رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
جدعون رجل المعصرة وهنا نجد الإيمان العامل؛ ففي قلب المجاعة، حيث كان العدو يتلف غَلَّة الأرض، وشعب إسرائيل لم يجد قوت يومه؛ لم يقف بطلنا مع صفوف المتفرجين ولا اللائمين، بل قرر العمل رغم غياب الإمكانيات؛ فمن المعروف أن الحنطة (القمح) تُذرَّى (يفصل القمح عن التبن) في البيدر (المكان المجهز لذلك)، لكن نرى جدعون في المعصرة (مخصص لمرحلة مختلفة) يخبط الحنطة! ما أروع هذا المشهد الذي يُظهِر قوة الإيمان في تحدي الظروف، لقد شعر بروحه بخطورة المجاعة على شعب الرب؛ فقرر أن يخبط حنطة. لم يشعر بصغر نفس ويقول: ما هذا لمثل هؤلاء! بل نزل وجمع لإخوته حنطة لسداد احتياجاتهم. صديقي هل تقتدي بجدعون، وتجمع ولو القليل من كلمة الحياة لتُشبَع نفسك وإخوتك؟ أشجِّعك؛ فمكتوب «فِي حَرْثِ الْفُقَرَاءِ طَعَامٌ كَثِيرٌ، وَيُوجَدُ هَالِكٌ مِنْ عَدَمِ الْحَقِّ» (أمثال٢٣:١٣). ابدأ من اليوم ولا تقُل أنا صغير، فالرب يلاحظ دوافع قلبك ونشاط إيمانك في إشباع من حولك، وهذا ما حدث مع جدعون؛ فالسماء كانت تشاهد مشهد المعصرة “لايف”، ووصفه الرب أنه جبار بأس. |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
جدعون النبي |خاف جدعون من مواجهة قوات العدو |
جدعون كان يخبط حنطة في المعصرة |
دست المعصرة وحدي |
حجر المعصرة |
حجر المعصرة |