لأن مريـم هـى مثال للعذارى فـى كل مكان وزمـان فهى لـم تفقد بتوليتهـا حتى وهـى أم، لهذا فهى تفوق جميع العذارى فى كونهـا إحتفظت ببتولية القلب والفكر والروح وحتى الجسد طوال حياتهـا على الأرض.
وجميع الـمدائح والتطويبات والترانيم والتسابيح تعكس فِكر الكنيسة منذ الأجيال الأولـى وحتى اليوم عن العذراء دائـمة البتوليـة. ونطلق على مريم انها سلطانـة للعذارى لأن كل من وهب نفسه لله تعالـى يرى فى بتوليتهـا القوة والرجـاء والـمعونـة والقدوة.
والقديس بولس يعلن قائلا: “الـمرأة الغير الـمتزوجـة والعذراء تهتم فيـما للرب لتكون مقدسة فى الجسد وفى الروح”(1كورنثوس24:7). لهذا وجد العذارى فـى مريـم كل العون والقوة لتقديس النفس والجسد من أجل الـملكوت.