رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
حجي: * اسم عبري "عيدي"، ربّما سُمي هكذا لأجل توقّع العودة من السبي بفرح، أو لأنه ولد في يوم عيد، وقد جاء اسمه متناسبًا مع مضمون السفر. فالسفر في أعماقه هو دعوة للحياة المفرحة أو إلى الدخول في عيد غير منقطع خلال إعادة بناء هيكل الرب فينا بروحه القدّوس. يقول القديس جيروم: ["حجي" يعني (مبهج أو مفرح)، هذا الذي يزرع بالدموع ويحصد بالابتهاج (مز 126: 5)، قد انشغل بإعادة بناء الهيكل]. * ُلد حجّي في أرض السبي، وصعد إلى يهوذا مع زربابل في الرجوع الأوّل عام 536 ق.م. (عز 2: 1)، ويعتبر هو وزكريّا وملاخي أنبياء ما بعد السبي. * يرى البعض أنّه كان كاهنًا، إذ ركز اهتمامه العظيم على الهيكل مقدّمًا لنا مفهومًا عميقًا بنائه. وقد رأى البعض في كلماته "اسأل الكهنة عن الشريعة" (حج 2: 11)، دليلًا أكيدًا على أنّه لم يكن كاهنًا. * مارس حجّي عمله النبوي حوالي عام 520 ق.م.، في السنة الثانيّة لداريوس ثالث ملوك الفرس، وهي السنة التي فيها اشتهر الفيلسوف الصيني كونفشيوس. وقد بدأ عمله قبل زكريّا النبي بشهرين، ارتبط معه بصداقة قويّة ووحدة في الهدف، وقد جاء في التقليد اليهودي إنهما دفنا في قبر واحد. وقد تنبأ زكريّا لمدّة 3 سنوات أما حجّي فلمدّة 3 شهور 24 يومًا. جاء في التلمود أن حجّي وزكريّا وملاخي كانوا أعضاء في المجمع العظيم. * بالرغم من تأثره بحزقيال النبي في جوانب متعدّدة لكنّه كان رجل عمل ركّز كل اهتمامه على إعادة بناء الهيكل، ولم يشترك مع حزقيال في إنكبابه على الرؤى (حز 1: 4)، ولا في ممارسة أعمال رمزيّة (حز 4: 53)، ولا في مواهبه الشعريّة (حز 17، 19، 27، 28). |
|