رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
تحدِّي العقم 13 أَمَّا الْعَاقِرُ الطَّاهِرَةُ الَّتِي لَمْ تَعْرِفِ الْمَضْجَعَ الْفَاحِشَ فَطُوبَى لَهَا. إِنَّهَا سَتَحُوزُ ثَمَرَتَهَا فِي افْتِقَادِ النُّفُوسِ. 14 وَطُوبَى لِلْخَصِيِّ الَّذِي لَمْ تُبَاشِرْ يَدُهُ مَأْثَمًا، وَلاَ افْتَكَرَ قَلْبُهُ بِشَرٍّ عَلَى الرَّبِّ؛ فَإِنَّهُ سَيُعْطَى نِعْمَةً سَامِيَةً لأَمَانَتِهِ، وَحَظًّا شَهِيًّا فِي هَيْكَلِ الرَّبِّ. 15 لأَنَّ ثَمَرَةَ الأَتْعَابِ الصَّالِحَةِ فَاخِرَةٌ، وَجُرْثُومَةَ الْفِطْنَةِ رَاسِخَةٌ. 16 أَمَّا أَوْلاَدُ الزُّنَاةِ فَلاَ يَبْلُغُونَ أَشُدَّهُمْ، وَذُرِّيَّةُ الْمَضْجَعِ الأَثِيمِ تَنْقَرِضُ. ولكن طوبى للعاقر التي بلا دنس، والتي لم تعرف مضجعًا خاطئًا، فإنه سيكون لها ثمر عند افتقاد النفوس. [13] كان إنجاب الأبناء عند اليهود علامة مسرة الله بالإنسان، والعقم إشارة للعنة. كانت كل سيدة في العهد القديم تترجى أن يأتي المسيا المخلص من نسلها، فإن كانت عاقرًا حسبها الناس غير مستحقة للبركة الإلهية. لكن الحكيم وقد انكشفت أمامه عظمة البتولية فضَّل الذين يحيون دون أولادٍ حسب الجسد مع تكريس قلوبهم وطاقاتهم لمحبة الله وخدمته على الأرض من أجل العرس السماوي عن الزواج مع إنجاب أطفالٍ. ما يقوله عن البتول الفتاة يكرره بالنسبة للفتى، فالخصي الذي لا يستطيع الزواج وإنجاب البنين مع عدم كسره للوصية افل بممارسة الشرور يترقب المكافأة في السماء. الإنسان البتول روحيًا هو من أحب الله من كل قلبه ومن كل نفسه ومن كل قدرته، فلم يعد للعالم أثر قط في أعماقه، بل تهيأت نفسه كعروسٍ بتولٍ لا تستريح إلاَّ في حضن عريسها السماوي. |
|