![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() أقسام السفر يمكننا تقسيم هذا السفر إلى ثلاثة أقسام رئيسية مترابطة معًا: 1. الحث على طلب الحكمة والبٌر|1-6. 2. يا لعظمة الحكمة!|7-9. 3. شهادة التاريخ لحكمة الله محب جميع الناس|10-19. 1. الحث عن طلب الحكمة والبرّ (1-6) يبدأ السفر بالكشف عن مركز حياة الإنسان، فلا يقدمها بكونها مجرد القدرة على تفهم الأمور وأخذ القرار السليم، لكنها هي حياة شركة مع الله البار القدوس، فتهب البرّ والقداسة، بهذا يتمتع المؤمن بالخلود، فإن لم يحمل سمة البرّ يموت. بمعنى آخر يربط الكاتب بين الحكمة والبرّ أو الحياة المقدسة؛ وبين الجهالة والشر. فإن كانت الحكمة لا تنفصل عن الإيمان والبرّ، فإن المؤمن إذ يطلب الحكمة الإلهية يتمتع بالبرّ الإلهي. بالحكمة الإلهية يكتشف المؤمن خطة الله الخفية بالنسبة للمتألمين والعواقر والذين يُصابون بالموت المبكر، موضحًا أن المكافأة هي الخلود، وليس الترف الزمني. أما الأشرار ففي غباوتهم يقتنون الموت ويدخلون معه في عهدٍ، ويصيرون حلفاء له! 2. يا لعظمة الحكمة (7-9) بعد أن تحدث عن الحكمة كحياة مُعاشة، وخبرة عملية خلال الشركة مع القدوس والتمتع بالبرّ الإلهي يوضح لنا سليمان الحكيم أن الحكمة التي تمتع بها ليست مُقدمة لأناس معينين، كأن الحكماء من طبيعة أخرى غير عامة البشر. فسواء كان الكاتب سليمان نفسه أو آخر، جاء هذا القسم يكشف عن تمتع سليمان الحكيم بالحكمة كمثالٍ لكل إنسانٍ دون محاباةٍ. فهي عطية إلهية، مُقدمة لجميع البشر، لكنها لا تُعطى قسرًا، بل لمن يحبها ويشتهيها ويطلبها في جدية، معبِّرًا عن طلبته بكل وسيلة ممكنة، وليس بمجرد صلاة اللسان وحده. أ. سليمان ليس من طبيعة خاصة، إنما هو إنسان كسائر البشر، ما تمتع به يمكن أن يتمتع به كل إنسانٍ جادٍ في طلب الحكمة (حك 7: 1-6). ب. سرّ قوة سليمان هو تركيز أنظاره على الحكمة العلوية. صلى فنال الحكمة والغنى (حك 7: 8-12). ج. سليمان يصلي لكي يهبه الله إمكانية الحديث عن الحكمة (حك 7: 13-22). د. طبيعة الحكمة وعظمتها! ه. طلب سليمان الحكمة مصدر المعرفة الحقيقية (حك 8: 1-8). د. طلب الحكمة كمشيرٍ له، يهبه الراحة (حك 8: 9-16). و. تحقق سليمان أن الحكمة هبة إلهية (حك 8: 17-21). ز. صلاة سليمان من أجل الحكمة (9). 3. شهادة التاريخ لحكمة الله محب جميع الناس (10-19) يقدم الكاتب أمثلة عملية على المستوى الشخصي والجماعي، موضحًا من خلال التاريخ الطويل إمكانية الفرد (كما الجماعة) أن يتمتع بحكمة الله وينتفع بعمله بكونه محب جميع البشر. يهتم الله بالأبرار كما بالأشرار، ويطلب خلاص الكل. حتى في تأديبه للأشرار يحذر وينذر ويؤدب تدريجيًا، وفي هذا كله يترقب توبتهم ورجوعهم إليه. تخَّلص الحكمة مالكها (10). يقدم الكاتب عدة مقابلات لتوضيح اهتمام حكمة الله بالأبرار كما بالأشرار: أ.الماء من الصخرة مقابل الدم في نهر النيل (حك 11: 6-14). ب.السلوى مقابل وباء الحيوانات الصغيرة (حك 11: 15-16: 15). ج.المن النازل من السماء مقابل الجراد والمجاعة في مصر. د.عمود النار مقابل ضربة الظلمة (حك 17: 1-18: 4). |
![]() |
|