* من الشرق جاءت الكفارة إليكم، فمن هناك جاء إنسان يدعى "الشرق"، صار وسيطًا لله والبشرية، لذلك أنتم مدعوون بهذا أن تتطلعوا دومًا إلى الشرق، حيث يشرق عليكم شمس البرّ، حيث يولد النور لأجلكم، حتى لا تسلكوا بعد في الظلمة، ولكي ما لا تمسك بكم الظلمة في اليوم الأخير. لذلك لا يحل بكم ليل ضباب الجهل، بل تُوجدون دومًا في نور المعرفة، ويكون لكم على الدوام نهار الإيمان، وتحفظون دومًا نور الحب والسلام.