الله يحب الإنسان، يتحدَّث معه كمن هو نِدّ لنِدّ، فعندما أراد حرق سدوم وعمورة قال: "هل أخفي عن إبراهيم ما أنا فاعله؟!" (تك 18: 17).
وأعطى لإبراهيم فرصة الحوار في أمر سدوم وعمورة، حتى قال له إبراهيم: "أفتُهلك البار مع الأثيم...؟! أديَّان كل الأرض لا يصنع عدلًا؟!" (تك 18: 23-25).
ولم يغضب الرب عليه بل أكمل الحوار وكأنه صديقه ونِدُّه!! وفي أكثر من موضع يُعلن "هلم نتحاجج يقول الرب"... أنه يريد الحوار مع الإنسان ليُعلن سرّه للمستقيمين خائفيه. فقد قيل: "أما سرُّه فعند المستقيمين" (أم 3: 32)، "سرّ الرب لخائفيه، وعهده لتعليمهم" (مز 25: 14).