ماذا صار لنا بمجيئ المسيح في الجسد ( 7 ):-
<>~<>~<>~<>~<>~<>~<>~<>~<>~<>~
هو أخذ جسدنا وأعطانا روحه القدوس وجعلنا واحداً معه من قبل صلاحه. هو أخذ الذى لنا وأعطانا الذى له نسبحه ونمجده ونزيده علواً" ثيؤطوكية الجمعة
هذا هو خلاصة كل الايمان وقد صاغه الاباء القديسين المختبرين نار الروح القدس في حياتهم وسلوكهم وايضا في حرارة تسبيحهم فكل ما اعلان لهم من الايمان بسر ربنا يسوع المسيح قد لخصته هذه القطعة الجميلة فالمسيح جاء الينا مغلوبنا من تحننه علي ادم وذريته التي عبث بهم الشيطان فدخلت الخطية بالخطية الموت فجاء ادام الثاني ربنا يسوع المسيح وصار انسانا لكي يصبح هو اصل البشرية الجديدة ويولد منه الخليقة الجديدة بالماء والروح وهكذا اخذ جسدنا وقد اعطانا روحه القدوس في المعمودية فولدنا منه بالروح القدس خليقة جديدة وصرنا فيه وهو فينا بالحق وهذا الاتحاد الذي يعبر عن صلاحه المطلق هو المدعو كل انسان ان يكتشفه ويحيا فيه بالروح القدس حيث يكشف الروح القدس يوم بعد يوم حقيقة الاتحاد بالمسيح حتي يشعر الانسان انه يحيا ليس بحياته هو لانه ليس له حياة في ذاته بل يحيا بالمسيح الذي فيه