تَرْتِيُوسُ فاضت مشاعره وعواطفه تجاه إخوته المؤمنين
في رومية، وتثقّل أن يُرسل تحياته الشخصية إليهم «في الرب»،
والذي فيه - تبارك اسمه - يتحد المؤمنون معًا مهما باعدت بينهم المسافات.
ويبدو أيضًا أن الرسول بولس سُرَّ، مَسوقًا من الروح القدس،
ألا تنتهي الرسالة دون أن يذكر فضل الرّجُل الذي أُمليت عليه
الرسالة وكتبها، وهكذا نقرأ
«أنا ترتيوس كاتب هذه الرسالة، أُسَلِّمُ عليكم في الرب» (رومية 16: 22).