رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
استعاد البصر في الحال
السيد / يوسف رزق الله (معروف لدينا ) تفضل سيادته بسرد بعض معجزات البابا كيرلس السادس معه وقد كان أحد شمامسته، ومن بين ما رواه سيادته نذكر هذه الواقعة : حدثت هذه المعجزة مع صديق لي كان ضابطا بالقوات المسلحة ... اذ شجر خلاف حاد بينه وبين أحد أفراد الأسرة، الأمر الذي ضايقه وأغضبه، واستيقظ في الصباح فاقدا للبصر، فعرض علي كبار الأطباء بمستشفيات القوات المسلحة الذين قرروا بالإجماع انه مريض بالسرطان في العين ولا علاج له إلا بإجراء عملية بالخارج وإن كان الأمل في نجاحها ضئيل. ولكنه قرر أن يقطع المشوار حتي نهايته – مهما تضاءلت فرصة الشفاء، وحتي لا يبدو مقصرا في حق نفسه ... وافق السيد رئيس الجمهورية علي سفره للخارج .وعلمت خلال فترة استعداده للسفر بكل ما حدث، فاتصلت به وطلبت منه أن يلتمس بركة قديسنا المحبوب البابا كيرلس السادس ليدعو له بنجاح العملية. ولما تقابل مع قداسته أجهش بالبكاء، فرق قلب البابا وقال له : " متخفش... أنت بس في ليلة نمت زعلان " ! ووضع الصليب المقدس ويده الطاهرة علي رأسه، وصلي له صلوة قصيرة . ولم تكن طلبة البابا في الأغلب لنجاح العملية إنما لأمر أفضل وأحسن، لأن صديقي هذا نال نعمة الشفاء وأبصر علي الفور. ولما سألته كيف الحال الآن، قال " أنا كنت كمن يحمل حملا ثقيلا علي كتفه، أفقدني بصري، وبمجرد أن صلي لي قداسته انزاح الحمل، وأبصرت في الحال . وعاد إلي منزله جزلا فرحا غير مصدق لما حدث. سافر إلي لندن للأطمئنان، وبعد أن أجريت له الفحوص أرسل برقية تقول : أشكر الله لا توجد أورام. |
|