عندما طور ثيودور ميمان أول ليزر عملي، أدرك عدد قليل من الناس مدى أهمية هذه الآلات في نهاية المطاف، وقدم الإصبع الذهبي فيلم جيمس بوند عام 1964 لمحة مثيرة عن المستقبل حيث يستطيع الليزر الصناعي أن يشبه السحر من خلال أي شيء يعترض طريقه، وفي وقت لاحق من العام نفسه، قدمت صحيفة نيويورك تايمز تقريرا عن منح جائزة نوبل في الفيزياء إلى رائد الليزر تشارلز تاونز، وأشارت إلى أن شعاع الليزر يمكن على سبيل المثال، حمل جميع البرامج الإذاعية والتلفزيونية في العالم بالإضافة إلى عدة مئات ألف مكالمة هاتفية في وقت واحد، ويستخدم على نطاق واسع لإكتشاف المدى وتتبع الصواريخ، وبعد أكثر من نصف قرن، تظل تطبيقات مثل أدوات دقيقة، والإتصال الرقمي، والدفاع من بين أهم إستخدامات الليزر.