![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
مقاطعو عظة البابا الكنيسة لم تتنازل عن بلاغها ضدنا
![]() قال عادل صدقي، أحد الأقباط المتضررين من الأحوال الشخصية، والمطالبين بالطلاق والزواج الثاني، إن الكنيسة لم تتنازل حتى الآن عن القضية التي أقامتها ضده و3 آخرين، بتهمة مقاطعة عظة البابا مطلع الشهر الحالي، كما وعدت الكنيسة في لقاء معهم. وأضاف عادل، لـ"الوطن"، أنهم خضعوا بالأمس للتحقيق في نيابة زينهم، في واقعة الاحتجاز غير القانوني داخل الكاتدرائية الذي تعرضوا له قبل إحالتهم للنيابة العامة التي أفرجت عنهم على ذمة القضية بكفالة 100 جنيه لكل شخص. وأشار عادل، إلى أن اللقاء الذي عقدته الكنيسة معهم بعد الأزمة كان لتهدئة الرأي العام، مضيفا "التصريحات من أجل الشو الأعلامى، رغم المعاملة الجيدة والمتفهمة من الأساقفة خلال اللقاء". كشف عادل، أن رؤساء المجالس الأكليريكية الجديدة بالكنيسة بالقاهرة والوجه القبلي والوجه البحري، اعترفوا لهم خلال اللقاء المغلق معهم منذ أسبوعين، أن هناك تيار يريد الإصلاح داخل الكنيسة ويمثلون 30% من أعضاء المجمع المقدس، ولكن يصطدمون بـ70% من أعضاء المجمع يرفضون الخطوات الإصلاحية، مؤكدين لهم تفهمهم لمطالبهم. وطالب عادل، الدولة بإنقاذهم حيث إن معظم الأقباط لم يختاروا قياداتهم الدينية التي ينص الدستور في مادته الثالثة على التشريع والتفسير للأقباط، ما يعيدنا إلى الدولة الدينية، حد قوله، مضيفا "عندما أردنا مناقشة مشاكلنا مع تلك القيادات التي لم نختارها أطلقت علينا الكلاب وسجنتنا، ولا يوجد مكان بالدولة لاختصامها، فأحتكرت الكنيسة الدولة والمسيحية والحرية". يذكر أن الكنيسة أقامت القضية ضد عادل صدقي، مايكل عادل، سعيد فخري، وريمون صبحي، من متضرري الأحوال الشخصية، لمقاطة عظة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، منذ أسبوعين. نقلا عن الوطن |
![]() |
|