وتقول أيضاً ..
بعد 6 سنوات من نياحة القديس كنت مريضة لمدة كبيرة واحتار الأطباء فى تحديد سبب لهذا المرض. وكان قد صدر فى تلك الأيام كتاب الجزء الثانى من معجزات القديس الأنبا مكاريوس، وكنت أقرأ فيه وطلبت من القديس أن يشفينى.. ووقتها كان عندى صداع شديد لدرجة أنى كنت أمسك الكتاب بإحدى يدىَّ وأمسك رأسى بالأخرى وفى وقتها وضعت الكتاب على رأسى وفعلاً خف الصداع فى الحال.
وعاودنى مرة أخرى بعد شهر ثم تكرر بعد اسبوع ولم أستطع تناول المسكنات لأنها تسبب لى تعباً فى المعدة فطلبت من القديس أن يشفينى كما فعل من قبل .. وبالفعل انتهى الصداع ونلت الشفاء ببركة القديس الأنبا مكاريوس.