رفع يد الأم عند عماد الطفل إشارة للعهد أو التعهد. وتقول "أجحدك"، وكلمة أجحدك أى أرفضك أو لا أبالى بسلطانك لأنه مرفوض. "أجحدك أيها الشيطان وكل قواتك الشريرة وكل مملكتك وكل جنودك.. أجحدك، أجحدك، أجحدك". ثم ينفخ الكاهن فى المعمد ويقول "أخرج منه أيها الروح النجس". وهنا ليس معنى ذلك أن الطفل يكون ساكن فيه شيطان لا ليس بالضرورة لكن الطفل قبل المعمودية يكون للشيطان سلطان عليه. فهنا "أخرج منه أيها الروح النجس" أى لا يكن لك سلطان عليه. وهنا ألغاء سلطان الشيطان على هذا الطفل. وينفخ وهنا يقول له "أخرج منه" بالأمر. ثم الإتجاه نحو الشرق ورفع اليد اليمنى إذا كان المعمد كبير وإذا كان صغير تحمله الأم وترفع يدها اليسرى وتعلن الإيمان: نؤمن بالله وبالثالوث وبالكنيسة وبالمعمودية الواحدة وبقيامة الجسد. ثم يسأل الكاهن الأم "هل آمنتى"؟ تقول "نعم" نيابة عن الطفل. بعد ذلك يصلى الكاهن صلاة قبل الدهن بزيت الغاليلاون، أى زيت الفرح. لكى يعلن فرح هذا الإنسان بما نال من خلاص من سلطان الشيطان. ثم تقديس ماء المعمودية. بنفس الطريقة التى تمت مع المعمد. أول شيئ يسكب الزيت الساذج على الماء، وأخر شيئ يسكب زيت الميرون. لكى يوضح الفرق فى الماء والتغير مثل الفرق بين الزيت الساذج وزيت الميرون. الشخص والماء الإثنان يظهر فيهم نفس الفرق.
هناك قداس الموعوظين بالنسبة لتقديس ماء المعمودية يقرأ البولس والكاثوليكون والإبركسيس. البولس من (2 تيطس) يوضح فيها أثر المعمودية والكاثوليكون من (1يو: 5) (الذين يشهدون فى السماء هم ثلاثة والذين يشهدون فى الأرض هم ثلاثة) وسفر الأعمال والإبركسيس عن الخصى الحبشى وزير كنداكة. ثم أوشية الإنجيل والمزمور والإنجيل من (يوحنا 4:16) حديث المسيح مع نيقوديموس.
(من الخطأ إضافة أى ماء على ماء المعمودية، لأن كل ذرة ماء فى المعمودية مفروض أن تكون قادرة على الولادة مرة أخرى من الماء والروح).