ويقول أيضاً ..
بعد نياحة القديس بعدة شهور كان ابنى "جوزيف" يلعب بدراجته ثم سندها إلى الجدار ووقف عليها فتحركت الدراجة مما أدى إلى سقوطه على رأسه مباشرة فأصيب بحالة مرعبة من البكاء المتقطع وعدم القدرة على الكلام وعندما تكلم بصعوبة أخذ يشكو من ألم شديد برأسه، فأخذته بسرعة وأردت أن آخذه إلى الطبيب فرفض بشدة. فعرضت عليه أن نذهب إلى مزار القديس فوافق على الفور وأخذته بسرعة فى السيارة إلى هذا الملجأ الأمين والحضن المفتوح .. وبمجرد أن أخذ البركة زال الألم من رأسه وأصبح شبه طبيعى ثم صلى له نيافة الحبر الجليل الأنبا شاروبيم – أطال الرب حياته – ليسترد كامل قوته ويصبح كأنه لم يحدث له شئ!.
متعنا الرب ببركة هذا القديس العظيم.