محتاج للحنان؟ ... صلِّ
"الرب حنانٌ وصديقٌ، وإلهنا رحيم. الرب حافظ البسطاء. تذللت فخلصني. إرجعي يا نفسي إلى راحتك، لأن الرب قد أحسن إليك". (مزمور 116: 5 - 7) ماذا تعرف عن إلهك؟
كيف تصف علاقتك به؟ هل تستمتع بحنانه؟
يصف لنا كاتب المزمور الله على أنه حنان، أي قلبه مليئ بالحنان والرافة تجاهي وتجاهك. هو يسمع لأنات قلوبنا، ويتجاوب معها بقلبه الأبوي الحنون.
يحرضنا كاتب المزمور على العودة إلى الله الحنان لنختبر الراحة الحقيقية عنده. فهل تصلي اليوم طالباً من الله أن يُدخل دفئ حنانه إلى قلبك لتشعر بكمية الحب الإلهي التي خصك بها؟