"يا حمامتي في محاجئ (الشقوق) الصخر في ستر المعاقل (الحصون) أريني وجهك. أسمعيني صوتك. لأن صوتك لطيف ووجهك جميل" (2: 14).. "الصخرة كانت المسيح" (1كو 10: 4). "يا حمامتي .." إنه يدعو حمامته – هكذا يدعو الله النفس البشرية، وهذا يطمئن المؤمن أنه صار ملكًا للرب (أعطيها حياة أبدية ولن تهلك إلى الأبد ولا يخطفها أحد من يدى. أبى الذي أعطاني إياها هو أعظم من الكل، ولا يقدر أحد أن يخطف من يد أبى) (يو10: 28،29). أنت حمامتي فلقد (أحب المسيح الكنيسة وأسلم نفسه لأجلها.. لكي يحضرها لنفسه كنيسة مجيدة لا دنس فيها ولا غضن وشيء من مثل ذلك، بل تكون مقدسة وبلا عيب) (أف 5). إذ كان المسيح وديعًا "لا يصيح ولا يسمع أحد في الشوارع صوته. قصبة مرضوضة لا يقصف. وفتيلة مدخنة لا يطفئ" فحمامته وديعة (حمامة نوح).. (كونوا بسطاء كالحمام"(مت 10: 16).