منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13 - 05 - 2012, 06:01 PM   رقم المشاركة : ( 11 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,441,697

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي

281 - ما ان نسلّم للرب حياتنا ونسلك في طريقه حتى تتراكم امامنا الصعاب . أحيانا ً نتصور العكس ونتوقع ان الله سوف يطرد بقوته الشدائد من امامنا . سار الشعب في البرية سنوات وما ان وصلوا الى مشارف ارض كنعان حتى واجهوا العمالقة ، وقفوا في وجوههم واعترضوا طريقهم ، طريق التقدم . بولس الرسول حين كان بعيدا ً عن طريق الرب ، سار حياته بسهولة ويسر لكنه في الدقيقة التي قبل فيها الرب تسرب الصراع الى حياته ، صراع دائم مستمر ، نبتت الاشواك الحادة القاسية امامه ، تجمعت الشدائد والاخطار وعظمت . ما ان بدأ المسيرة مع الرب حتى بدأ الكفاح والصراع الذي لم يتوقف أبدا ً . ما ان خطى الطريق لحمل رسالة الخلاص للامم حتى قام عليه اليهود ليقتلوه . هاج البحر وكاد ان يبتلعه لو لا ان ارسل الرب اليه قطعة خشب لينقذه . ومن محاكمة الى ضرب الى جلد الى اهانة الى اتهام ظالم الى شوكة في الجسد . ويكتب الرسول الذي يصارع التجارب والاضطهاد بضراوة وعنف في رسالته الثانية الى اهل كورنثوس 4 : 8 ، 9 ، 10 ويقول : " مُكْتَئِبِينَ فِي كُلِّ شَيْءٍ ، لكِنْ غَيْرَ مُتَضَايِقِينَ " .التجربة تسبب الاكتئاب للوهلة الاولى لكن سرعان ما يدرك المؤمن انه يصارع بسبب ايمانه فيختفي الضيق والتذمر " مُتَحَيِّرِينَ ، لكِنْ غَيْرَ يَائِسِينَ ." وهذه مرحلة اخرى للصراع ، مرحلة التحير . الحيرة ليست لعدم فهم ارادة الله بل الحيرة لمعرفة الطريق الذي نسير فيه ، ويظهر نور الرب وسط ظلام الحيرة يرشد ويقود الى الطريق المستقيم . ثم يقول : " مُضْطَهَدِينَ ، لكِنْ غَيْرَ مَتْرُوكِينَ " . وفي هذه المرحلة يجثم الاضطهاد علينا ، يضغط ويثقل وتتصاعد حدته لكننا وسط الاضطهاد نرى وجه الله ، وسط الاتون يسير معنا فلا تحترق شعرة من رؤوسنا ، هو لا يتركنا والمؤمن المضطهد وحده هو الذي يرى الرب يسير بجواره يعضده ويسانده ويتوالى الصراع ويتمادى العدو في هجومه لكننا نكون " مَطْرُوحِين َ، لكِنْ غَيْرَ هَالِكِينَ . " . حتى لو صرعنا والقى بنا العدو وملأ جسدنا بالطعنات وغطت الجروح صدورنا لا نهلك ، أبدا ً لا نهلك ، الضربات ليست الاخيرة ، الطعنات ليست القاضية . نعمة من الله تلحق بنا وتغلف حياتنا . قوة الله تكفينا وتحمينا وتحيينا . ويصل المؤمن الى الذروة فيقول الرسول المضطهد : " حَامِلِينَ فِي الْجَسَدِ كُلَّ حِينٍ إِمَاتَةَ الرَّبِّ يَسُوعَ " . الموت يتحول الى حياة ، الهزيمة تتحول الى نصرة ، الجلجثة تقودنا الى القيامة ، وتعود الينا قوة المسيح .
 
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
الطبيعة حولنا جميلة ولكن طبيعة الإنسان أجمل
ربنا ممكن يأخر حاجة جميلة عشان يخليها أجمل😍
مات موسى وحكم يشوع! لقد بطل الناموس القديم وحكم يشوع الحقيقي
أجمل| أسماء ولاد جميلة حديثة وقديمة
جميلة عوض vs سلمى حايك..أيهما أجمل فى لوك فريدا كاهلوا؟



الساعة الآن 05:22 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026