منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 13 - 04 - 2013, 06:56 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,312,631

رابعاً: تطبيق المزمور:
o كيف عاش الرب يسوع هذا المزمور؟
- شخص الرب يسوع المسيح: هو البار الكامل الذي يتقبّله الله دائماً تحت خيمته، وعلى جبله المقدّس، بل يجلسه عن يمينه، لأنه مرّ على جبل الجلجلة، وسفك دمه من أجل البشر (مرقس 14: 24).
- من يجاور مسكنك: كانت زيارات يسوع المتكررة منذ طفولته إلى هيكل أورشليم مع أسرته ثم مع تلاميذه كل عيد، موضوع تأمل وشغف وحب؛ فالمزامير والأناشيد تصاحب كل مراحل الحج منذ انطلاق الحاج من بيته إلى لحظة مثوله أمام الرب في هيكله المقدس وفي طريق العودة أيضا... ولقد كان الصبي يسوع مغرما ببيت أبيه السماوي لدرجة ألهته مرة عن اللحاق بأبويه الأرضيين.
- بلغ الحب والغيرة: بالرب يسوع على بيت أبيه الذروة حين صنع سوطاً من حبال وطرد الباعة والصيارف صارخاً:" بيت أبي بيت صلاة يُدعى وأنتم جعلتموه مغارة للصوص، لقد قرأ هذا المزمور وصلاه مراراً وتأمل كلماته وعرف قواعد المثول في حضرة الله لذا أغضبه تجاوز الشروط المذكورة.
- مع الحب والتقديس في نفس الرب يسوع نحو الهيكل إلا انه غيّر مفهوم العبادة رافضاً العبادة الشكلية الطقسية الميته مفضلاً العبادة بالروح والحق " صديقيني يا امرأة ليس في هذا الجبل ولا في أورشليم ينبغي أن يُسجد بل الساجدون الحقيقيون لله بالروح ينبغي ان يسجدوا.( يوحنا 4: 23) ليست عبادة الله أبداً ولن تكون قاصرة على مكان أو زمان، فالمسيح يقدم الآب وذاته حاضرين في كل مكان وزمان لمن يطلبهما من كل قلبه.
- بنفس هذه الروح المتسامية عن حدود الزمان والمكان، يطلب الرب يسوع من أتباعه وتلاميذه ألا ينبهروا بجمال بناء الهيكل وعظمة مظهره...لذا كان رده على التلاميذ الذين راحوا يفرجونه على جمال الهيكل" الحق أقول لكم لا يُترك ههنا حجر على حجر إلا وينقض" ( متى 24 :2)وهو نفس ما أكده جميع الأنبياء: إن الله لا يسكن أماكن صنعتها أيدي بشر، فالسماوات هي عرشه والأرض موطيء قدميه". والمسيح بتواضعه جعل من مغارة حقيرة كمغارة بيت لحم، قيمة أعظم من فخر الهيكل بكل أوانيه الذهبية وأخشابه الثمينة وأحجارة الثمينة.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
لا اتفاق بين الله والشر في المزمور الخامس
الله هو مصدر البركة في حياة الإنسان في المزمور الخامس
بيت الله ملجأ المرتل، وعبادته هي درع في المزمور الخامس
الله ديّان عادل المزمور الخامس والسبعون
المؤمن في ضيافة الله المزمور الخامس عشر


الساعة الآن 08:19 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025