منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 24 - 03 - 2013, 01:36 PM
الصورة الرمزية Ramez5
 
Ramez5 Male
❈ Administrators ❈

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Ramez5 متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر : 51
الـــــدولـــــــــــة : Cairo - Egypt
المشاركـــــــات : 43,943

في المواضع المقدسة

عجيب هو الشيطان، فهو يمكن أن يحارب في كل مكان، بكل جرأة، حتى في المدينة المقدسة، وعلي جناح الهيكل! إنه مستعد أن يدخل إلي الكنيسة ويحارب. الناس يذهبون إلي الهيكل للبركة، أما هو فيذهب إليه ليغري ويعثر...

لذلك كن حريصًا منه، حتى في المواضع المقدسة، وحتى في الأوقات المقدسة كالصوم. إنه يهوي جدًا أن يدنس كل ما هو مقدس. وله جرأة عجيبة بل له استهانة عجيبة بالقدسات. وهو مستعد أن يجرب في وقت الصلاة،وفي وقت الخدمة، وفي وقت الخلوة المقدسة هي شهوته التي يريد أن يلتهمها ويحطمها. لقد حارب آدم وحواء، وهما في الفردوس وحارب اللص الشمال وهو إلي جوار المسيح. كما حارب امرأة لوط ويدها في يد الملاك. وقدم تجربته ضد أيوب، وهو واقف أمام الله. وكانت الخطايا التي أسقط فيها أولاد عالي الكاهن في مكان الذبائح، وعند باب خيمة الاجتماع (1 صم 2: 13،22).
رد مع اقتباس
قديم 24 - 03 - 2013, 01:37 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
Ramez5 Male
❈ Administrators ❈

الصورة الرمزية Ramez5

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر : 51
الـــــدولـــــــــــة : Cairo - Egypt
المشاركـــــــات : 43,943

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Ramez5 متواجد حالياً

افتراضي رد: كتاب التجربة على الجبل ( البابا شنوده الثالث )

هدف التجربة


وبالنسبة إلي السيد المسيح، شاء الشيطان أن تكون تجربته هذه علي جناح الهيكل. فماذا كانت صورة التجربة؟ سرحها كالآتي:

إلق نفسك من جناح الهيكل، فتحملك الملائكة علي ايديهم وكل الذين في الهيكل يرون هذا المنظر العجيب، فتبهرهم ويقولون: هذا حقًا هو المسيا النازل من السماء محمولًا علي أيدي المرئكة. وهكذا يؤمنون وتنشر ملكوتك بسهولة!!

هذه هي الوسيلة السهلة التي تحتاج إليها. فهل تظن ان الناس يؤمنون بمولود في مزود بقر؟ أو بمصلوب علي خشبة؟!.. إنما انا أقدم لك الوسيلة السريعة الفعالة..

فهل تري نصيحة أخلص من هذه؟!

ولكن المسيح ما جاء ليبهر الناس بالمعجزات، إنما جاء لكي يفديهم بدمه ولا يسمح للشيطان ان يبعده عن طريق الفداء...

إنه لم يأت لكي يكسب إعجاب الناس، إنما لكي ينقي قلوبهم، ويغرس فيهم الإيمان.

ليس انبهار هم به هو هدفه، إنما هدفه هو خلاص نفوسهم. كما أن إظهار قوته لم يكن هو هدف تجسده، بل حمل خطاياهم ومحوله بالدم الكريم..

إن الشيطان يريد بالتجربة أن يبعد المسيح عن طريق الصليب.

ويحوله إلي إعجاب الناس بالمناظر والمعجزات. هذه هي شهوة الشيطان وشهرة الشيطان في استخدام المناظر والمجد الباطل والمديح وإعجاب الناس. اما الخلاص، فيبعد الناس عن التفكير فيه. وأراد إبعاد المسيح عنه أيضًا، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. ولو أتيح له علي فرض المستحيل أن يقوم برسالة، لكان يعجبة أن يأتي علي سحابة، وفي هيئة ملاك من نور (2 كو 11: 14). وفي أخر الزمان سوف يساعد إنسان الخطية ضد المسيح Anti Chrit بقوة إيات وعجائب وآيات (2 تس 2: 9). لكي يجذب بها يجذب بها إعجاب الناس، فيؤمنون به ويرتدون عن المسيحية!!.

طريق المناظر وإبهار الناس طريق سهل ومبهر، وكلن المسيح قد رفضه.

إنه يعمل المعجزات كعمل لمريض يحتاج إلي الشفاء، أو مصروع يخرج منه الشيطان الذي يصرعه، أو إشفاقًا علي أم فقدت وحيدها. ولكنه يرفض المعجزات لأجل الفرجة وحينما طلب منه اليهود هذا الطلب أجابهم "جبل فاسق وشرير يطلب آية ولا تعطي له إلا آية يونان النبي" (مت 12: 39). وهكذا رفض المنظر، وأعطاهم صورة عن موته، ودفنه ثلاثة أيام.
  رد مع اقتباس
قديم 24 - 03 - 2013, 01:40 PM   رقم المشاركة : ( 3 )
Ramez5 Male
❈ Administrators ❈

الصورة الرمزية Ramez5

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر : 51
الـــــدولـــــــــــة : Cairo - Egypt
المشاركـــــــات : 43,943

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Ramez5 متواجد حالياً

افتراضي رد: كتاب التجربة على الجبل ( البابا شنوده الثالث )

المحاربة بالآيات

كان الشيطان في تجربة الخبز قد قال السيد المسيح: "إن كنت ابن الله، فقل أن تصير هذه الحجارة خبزًا" (مت 4: 3). إنها عبارة لم يقلها لأي بشر من قبل. وكان لها عمقها وأهدافها كما شرحنا وإذا بالسيد المسيح يوقف الشيطان أمام آية من الكتاب. أمام كلمة خرجت من فم اله" (تث 8: 3).

وهنا عدل الشيطان أسلوبه: مادامت تجيب بكلام الله فسأحاربك أيضًا بكلام الله!!

لعلنا إذن نلتفت جيدًا إلي هذا الخطر في بعض الحروب الروحية، التي لا يستخدم فيها الشيطان أسلوب أهل العالم، وإنما قال له "إن كنت ابن الله، فاطرح نفسك إلي أسفل،. لأنه مكتوب إنه يوصي ملائكته بك. فعلي أيديهم يحملونك لكي لا تصدم بحجر رجلك" (مت 4: 6)..

وهنا تبدو مشكلة بنوة المسيح لله لا تزال تشغل بال الشيطان بالدرجة الأولي...

تمامًا كمال قال من قبل "إن كنت ابن الله، قل أن تصير الحجارة خبزًا"، ظل بهذا السؤال يتابع المسيح حتى إلي الصليب "أن كنت ابن الله، انزل من علي الصليب"....

وهنا يقول "إن كنت ابن الله، الق نفسك من علي الجبل، فتحملك الملائكة"، فماذا كان يقصد بهذه التجربة؟ لعله يقصد الآتي: أن ألقي نفسه من الجبل ومات، أكون قد تخلص منه! أما إن حملته الملائكة، فتكون بنوته لله قد انكشفت.

وحينئذ أحارب موضوع الفداء الذي جاء من أجلة ليخلص به البشر!! وتتعدل الخطة في محاربته.
  رد مع اقتباس
قديم 24 - 03 - 2013, 01:42 PM   رقم المشاركة : ( 4 )
Ramez5 Male
❈ Administrators ❈

الصورة الرمزية Ramez5

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر : 51
الـــــدولـــــــــــة : Cairo - Egypt
المشاركـــــــات : 43,943

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Ramez5 متواجد حالياً

افتراضي رد: كتاب التجربة على الجبل ( البابا شنوده الثالث )

استخدام خاطئ للآيات

نلاحظ في استخدام الشيطان لآيات الكتاب أنه يخادع، ولا يذكر الآية سليمة. فهذه الآية لم تذكر مطلقًا في مناسبة (من خيمتك) لأنه يوصي ملائكته بك، لكي يحفظونك في كل طرقك وعلي أيديهم يحملونك، لئلا تصطدم بحجر رجلك (مز 91:10 – 12). وهنا لم يذكر الشيطان الآية في مناسبتها، كما حذف أجزاء منها لكي تتمشي مع التجربة التي يريدها.

فالحديث هنا ليس عن جبل، يلقي شخص نفسه منه. إنما عن خيمتك وطرقك، فيما أنت سائر.

ويمكن أن تؤخذ بمعني روحي بعيد تمامًا عن الإلقاء من الجبل بل يبدو أن الآية عكس ما يقصده الشيطان..



الكتاب لا يقول هنا: إلقي نفسك من الجبل فتحملك الملائكة، أي أن تسعي بنفسك إلي التجربة، وتري ماذا يفعل الله... بل يقول الكتاب: إن الله يمنع التجربة من أن تصل إليك. وإن وصلت إلي مسكنك يرسل ملائكته لتحفظك في سائر طرقك.

إذن الشيطان هنا يستخدم الآيات بطريقة شيطانية.

يطبقها علي غير المقصود منها. ويقولها في غير مناسبتها ويحذف ما يريد لتتفق مع أغراضه، ويحاول أن يفسرها تفسيرًا ملتويًا. خاطئًا.. كمن يقص ألفاظ الآية قصًا ويفصلها تفصيلًا لكي تنطبق علي وضع معين...



بهذا الوضع استخدم الشيطان آيات الكتاب، بتفسير خاطئي، لنشر البدع والهرطقات.

ما هي الشكوك التي قدمتها الأريوسية؟ هي مفهوم خاطئ لبضع آيات. بل حتى البدع الحديثة في جيلنا، تقدم أيضًا آيات من الكتاب. فلا يخدعك الشيطان بشئ من هذا كله. واسأل عن المفهوم السليم للأية:



الشيطان يحفظ آيات من الكتاب ولكنه ليس عالمًا من علماء الكتاب! فالعالم ليس هو الذي يحفظ الآية، وإنما هو الذي يفهم الآية فهمًا سليمًا يتمشي مع روح الكتاب كله. وما اجمل قول الرسول في ذلك وما يشبهه:

" الحرف يقتل ولكن الروح يحي" (2 كو 3: 6).

إن اليهود حينما حاربوا المسيح في موضوع تقدس السبت واعتبروه نقاضًا للسبت لأنه يجري فيه معجزات شفاء وإقامة موتي وفتح أعين عميان.. غنما كانوا يعتمدون علي آية من الكتاب تقول "اذكر يوم السبت لتقدسه.. لا تعمل فيه عملًا ما" (خر 20: 8، 10) (تث 5: 12، 14). إن المشكلة ليست في الآية، وغنما في المفهوم الخاطئ للآية...

والشيطان مستعد ان يقدم مفاهيم خاطئة كثيرة، ويستخدم آيات الكتاب لكي يضل الناس.

أو لكي يثير شكوكًا، أو لكي يعقد الناس ويضعهم امام مستويات أعلي من مقدرتهم، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. كأولئك الفريسيين الحرفيين الذين كانوا يحزمون أحمالًا ثقيلة عسرة الحمل، ويضعونها علي أكتاف الناس، وهم لا يريدون أن يحركوها بأصبعهم" (مت 23: 4) وهكذا غلقوا ملكوت السموات قدام الناس. فلاهم دخلوا ولا جعلوا الداخلين يدخلون (مت 23: 13) أن حرفية استخدام آيات الكتاب هي حرب مشهورة من حروب الشياطين.



علي ان هناك حربًا اخري خاصة باستخدام الآيات، وهي طريقة أنصاف الحقائق، حيث يستخدم المحارب آية واحدة ويترك باقي الآيات المتعلقة بالموضوع، التي لا يتكامل المعني بدونها. ولقد حدثتكم من قبل عن خطورة استخدام الآية الواحدة في مقدمة كتاب الخلاص في المفهوم الأرثوذكس. وذلك لأن الكتاب ليس هو مجرد آية إنما هو كتاب... فكلما تقدم آية لإثبات عيدة أو مفهوم روحي... فاستخدم نفس جواب المسيح: مكتوب أيضًا:
  رد مع اقتباس
قديم 24 - 03 - 2013, 01:47 PM   رقم المشاركة : ( 5 )
Ramez5 Male
❈ Administrators ❈

الصورة الرمزية Ramez5

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر : 51
الـــــدولـــــــــــة : Cairo - Egypt
المشاركـــــــات : 43,943

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Ramez5 متواجد حالياً

افتراضي رد: كتاب التجربة على الجبل ( البابا شنوده الثالث )

مكتوب أيضًا

استخدم هذا الأسلوب، سواء في الأمور الروحية، أو في الأمور اللاهوتية والعقيدية أيضًا. كما قال لنا الرسول "بما يعلمه الروح القدس قارنين الروحيات بالروحيات" (1كو 2: 13).

1- فإن أراد العدو إخراجك عن وداعتك، وقال لك مكتوب: عظ وبخ، انتهر (2 تي 4: 2).

قل له: إن القديس بولس الرسول قد قال هذه العبارة للقديس تيموثاوس الأسقف، لرجل من رجال الكهنوت والرعاية مسئول عن هداية الناس. ومن أنا حتى أضع نفسي موضع القديس تيموثاوس؟

هذا من ناحية، ومن ناحية أخري: مكتوب أيضًا: من هو حكيم وعالم بينكم، فلير أعمال بالتصرف الحسن في وداعة والحكمة (يع 3: 13) ووداعة الحكمة نستخدمها في هداية الناس بدلًا من التوبيخ والأنتهار الخاصين بأصحاب السلطان. ولذلك مكتوب أيضًا "أيها الأخوة إن انسبق فأخذ في زلة، فاصلحوا أنتم الروحانيين مثل هذا بوح الوداعة، ناظرًا إلي نفسك لئلا تجرب أنت أيضًا" (غل6: 1). إذن ليس التوبيخ أو الإنتهار هو الطريق الوحيد لإصلاح الآخرين، إنما هناك روح الوداعة، ووداعة الحكمة كما هو مكتوب. ولننظر إلي بولس الرسول الذي قال: عظ وبخ انتهر، لنري كيف كان هو نفسه ينتهر. مكتوب أيضًا عن القديس بولس أنه قال "لذلك اسهروا، متذكرين أنني ثلاث سنين ليلًا ونهارًا، لم أفتر عن أن أنذر بدموع كل أحد" (أع 20: 31). هذه هي الطريقة التي كان ينذر بها والتي كان بها يعظ ويوبخ.. "بدموع" وهذه الدموع كانت تشعر من يسمعه بقدار محبته وحرصه علي خلاص نفس من يوبخه. إذن لم يكن يوبخ بقسوة أو بعنف أو بأسلوب جارح أو شديد.



بهذا المكتوب أيضًا، يمكننا أن نفهم المعني الروحي "قارنين الروحيات بالروحيات".

2- وإن قال لك العدو: مكتوب ان موسي النبي لما أبصر العجل والرقص، حمي غضبه وطرح لوح الشريعة من يديه وكسرهما في أسفل الجبل (خر 22: 19). فلماذا لا تغضب مثله للحق؟ عليك أن تجيب بأن موسي كان نبي لله، وكان له سلطان أن يغضب علي الشعب ليصلحه. كما أن الأمر كان خطيرًا جدًا، وهو أن الشعب كله صنع له عجلًا ذهبيًا ليعبده قائلًا: "هذه هي آلهتك يا إسرائيل التي أصعدتك من أرض مصر" (خر 23: 8). حتى أن الرب نفسه غضب علي الشعب وأراد إفناءه. هذا من جهة.. ومن جهة أخري نذكر حقيقة هامة وهي:

مكتوبًا عن موسي النبي "كان الرجل موسي حليمًا جدًا أكثر من جميع الناس الذين علي وجه الأرض" (عد 12: 3). وبلغ من حمله في هذا الحادث بالذات أنه وقف شفيعًا في هذا الشعب أمام الله، حتى لا يغضب الله عليهم ويفنيهم كما حدث أيضًا وتشفع في مريم أخته التي تقولت عليه ووبخها الله وعاقبها (عد 13: 9، 13) وهذا من جهة موسي النبي، والأمثلة كثيرة ولكن من جهة الغضب عمومًا. مكتوبًا: "لا تسرع بروحك إلي الغضب. لأن الغضب يستقر في حضن الجهال" (جا 7: 9). ومكتوب أيضًا "ليكن كل إنسان.. مبطئًا في الغضب، لأن غضب الإنسان لا صنع بر الله" (يع 1: 19، 20). ومكتوب أيضًا "لينزع منكم كل مرارة وسخط وغضب" (أف 4: 31). ومكتوب "لا تستصحب غضوبًا، ومع صاحب سخط لا تجئ" (أم 22: 24). وما أكثر المكتوب عن الغضب.



أن أتاك فكر أن تقيم نفسك معلمًا لآخرين لأنه مكتوب "ويل لي إن كنت لا أبشر" (1كو 9: 16). قل: أنا تلميذ أحتاج أن أتعلم، وليس أن أقوم بتعليم غيري. اما هذه الآية فقد قالها بولس الرسول، الذي اختاره الرب نفسه لكي يبشر، لذلك قال: "قد استؤمنت علي وكالة" (1كو 9: 17). اما انا فيمكنني أن أقول ذلك لو أنني أيضًا استؤمنت علي وكالة! لأنه مكتوب أيضًا: "لا تكونوا معلمين كثيرين يا أخوتي، عالمين أننا أننا نأخذ دينونة اعظم" (يع 3: 1). وعلل الرسول ذلك بقوله "لأننا في أشياء كثيرة نعثر جميعنا (يع 3: 2). ومكتوب أيضًا "المعلم ففي التعليم" (رو 12: 7). فإن أقامتني الكنيسة للتعليم، فهذا واجب لابد أن أؤديه. وحينئذ "ويل لي أن كنت لا أبشر"..



4- وهكذا إن جاء العدو في مجال الشهادة للرب. وقال لي أصمت ولا تفعل لأنه مكتوب: "ليصمت الحكيم في ذلك الزمان، لأن الأيام شريرة".(عا 5: 13). قل لنفسك: ليس هذا هو الوقت الذي يكون فيه الصمت فضيلة، لأنه مكتوب أيضًا "لكل أمر تحت السموات وقت... للسكوت وقت وللكلام وقت" (جا 3: 1، 7). ومكتوب أيضًا "لا تخف. بل تكلم ولا تسكت" (أع 18: 9).. إذن الأمر يحتاج إلي حكمة وإلي أفراز، لنفهم ماذا يعلمنا الكتاب، وما هو مفهوم الآيات، وجميل جدًا ما يل عن عمل الرب في الرسل "حينئذ فتح ذهنهم ليفهموا الكتب" (لو 24: 45).



5- استخدم نفس الأسلوب في العقيدة أيضًا. إن قرأت آية، قل مكتوب أيضًا... فإن قيل لك: مكتوب "آمن بالرب يسوع فتخلص أنت وأهل بيتك" (أع 16: 31)... قل: مكتوب أيضًا "من آمن واعتمد خلص" (مر 16: 16). ومكتوب أيضًا "أيمان بدون أعمال ميت" (يع 2: 26، 17)..
  رد مع اقتباس
قديم 24 - 03 - 2013, 01:51 PM   رقم المشاركة : ( 6 )
Ramez5 Male
❈ Administrators ❈

الصورة الرمزية Ramez5

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر : 51
الـــــدولـــــــــــة : Cairo - Egypt
المشاركـــــــات : 43,943

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Ramez5 متواجد حالياً

افتراضي رد: كتاب التجربة على الجبل ( البابا شنوده الثالث )

لا تجرب الرب إلهك


نعود إلي تكملة تأملاتنا في التجربة علي الجبل، فنقول إن الرب أجاب الشيطان: مكتوب أيضًا لا تجرب الرب إلهك (مت 4: 7). وهذه الآية مأخوذة من (تث 6: 16).

الشيطان يريد ان السيد المسيح يجرب محبة الآب، فيري هل إذا ألقي نفسه من علي الجبل، يرسل ملائكته ليحملوه.

فإجابه: مكتوب أيضًا لا تجرب الرب إلهك... نلاحظ هنا أن السيد المسيح لم يصحح للشيطان منطوقة الخاطئ للآية.. فالشيطان يعرف تمامًا أن استخدامه غير سليم لكلام الرب. إنما انتقل به إلي الإيجابيات، كما حدث في التجربة السابقة، إذ لم يناقشه في موضوع الخبز، ولا في عبارة "إن كنت ابن الله كما هنا أيضًا. وإنما رد بالتعليم الإيجابي السليم: لا تجرب الرب إلهك...

إن محبة الله ليست موضع شك ولا إثبات، لكي نجربه في أن يبينها لنا بالعطايا والمنح...

إننا واثقون من محبة الله، حتى إن كنا في عمق التجربة والضيقة. لا نجربه بأن يرسل ملاكًا وينقذنا، أو يصنع معجزة وينقذنا. حتى لو استمرت التجربة أو التعب، فلا نشك أيضًا في محبة الله، ولا نجربه بصنع العجائب من أجلنا لإثبات عنايته بنا!
  رد مع اقتباس
قديم 24 - 03 - 2013, 01:52 PM   رقم المشاركة : ( 7 )
Ramez5 Male
❈ Administrators ❈

الصورة الرمزية Ramez5

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر : 51
الـــــدولـــــــــــة : Cairo - Egypt
المشاركـــــــات : 43,943

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Ramez5 متواجد حالياً

افتراضي رد: كتاب التجربة على الجبل ( البابا شنوده الثالث )

أمثلة في تجربتنا لله


1- في حالة مرض: قد يرفض إنسان أخذ الدواء أو استشارة طبيب، ويقول: أنا تارك الأمر لله ليشفيني بدون واسطة. كلا. لا تجرب الرب إلهك. فهو نفسه قال: "لا يحتاج الأصحاء إلي طبيب، بل المرضي" (مت 9: 12). ومع أن هذه الآية قيلت في معني روحي، إلا انها تعني ضمنًا موافقة الرب علي احتياج المريض إلي طبيب. ونلاحظ أن بولس الرسول وصف لتلميذه تيموثاوس علاجًا (1 تي 5: 23). ولم يكتف بمجرد الصلاة التي ذكرها الرسول (يع 5: 14).

2- مثال أخر: تلميذ لا يذاكر! ويطلب من الله منحه النجاح بمعجزة. وإذا حدث أن الامتحان لم يأت من الصفحات القليلة التي ذاكرها، يشك في محبة الله وفي معونته! بينما الله دعانا أن نكون أمناء في عملنا. ومن ذلك الأمانة في المذاكرة.

3- مثال ثالث: إنسان يذهب إلي مكان معثر، ويقول: الله قادر أن ينجيني من السقوط!! ويضرب أمثلة بالقديس إبراهيم الذي نجا مريم، والقديس يوحنا القصير الذي أنقذ بائيسة، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى.. وينسي أنه ليس في مستوي أولئك القديسين. كما ينسي قول الكتاب "طوبي للرجل الذي لا يقف في طريق الخطاة، وفي مجلس المستهزئين لا يجلس" (مز 1) لا تدخل نفسك في تجربة، وتطلب من الرب أن ينقذك منها ولكن إن دهمتك التجارب بدون خطأ، فالله ينقذك..

4- مثال رابع: قد يجرب الرب الذين يحددون له علامات معينه!! إن كان هذا الأمر قد حدث مع جدعون في ظروف معينة قاسية (قض 6) فلا نطلب أن يحدث ذلك معك أيضًا، ولا تجعلها قاعدة.

5- مثال خامس حينما تصر أن ينقذ لك طلباتك بحرفيتها وبسرعة، وإلا تشك في محبته!!
  رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
عظات البابا شنودة الثالث Pope Shenouda III Sermons : التجربة على الجبل
كتاب التلمذة - البابا شنوده الثالث
كتاب من هو الإنسان؟ - البابا شنوده الثالث
التجربة على الجبل كتاب لقداسة البابا شنودة الثالث
تأملات فى العظة على الجبل كتاب لقداسة البابا شنودة الثالث


الساعة الآن 07:16 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025