![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 27 ) | |||
|
| غالى على قلب الفرح المسيحى |
|
+ قبل المرض أطلب الطبيب وقبل الشروع في القتال التمس المعين وقبل أن تأتيك الضيقات تضرع لتجده وقت حلولها ويسمع لك وقبل أن تنزلق توسل وابتهل . وقبل أن تلجأ إليه مصلياً استعد بما يجب ،
+ إن فم الظالم يكون مُلَجَماً في الصلاة لأن توبيخ الضمير يزيل من الإنسان الدالة ( التى يطلب بها من الله ) وقلب الطاهر يفيض بدموع السرور في وقت الصلاة . + الصبر الاختيارى على الظلم يطهر القلب ويقتنى الصبر من رفض الإنسان لهذا العالم . + كمثل هروبك من الفسق كذلك اهرب من الفسقة لأنه إذا كان ذكر هذه الأمور يزعج الفكر فكم يكون النظر والتعامل مع أصحابها . + من أوقف ذاته لله فعليه من البداية أن يتصرف بعقل هادىء . + النفس لا تقدر أن تتحرر من تخبط الأفكار بدون التجرد ( عدم القنية ) ولا تشعر بسلام الفكر بغير هدوء الحواس . + لا يقدر إنسان أن يقتنى حكمة الروح دون الدخول في التجارب ، ولا أن يعلم سمو الأفكار إلا بالمثابرة على القراءة ، العقل لا يدرك الأسرار الخفية بغير سلام الفكر . + إقترن بالأبرار فإنك بواسطتهم تدنو من الله . أكثر من الاختلاط بالمتواضعين فتتعلم سلوكهم فإذا كان ما يقال (عن التواضع ) ينفع فكم بالأكثر يكون تعليم أفواههم . + كل نفس ناطقة تستطيع الدنو من الله بثلاثة أمور إما بحرارة الإيمان ، وإما بواسطة التأديب الذى يوقعه الله . ولا يمكن الوصول إلى محبة الله إلا بأحد هذه الأمور . + اضطراب الأفكار يتولد من نهم البطن ، وهكذا الجهل وحيرة العقل تتولدان من كثرة الكلام والأحاديث التى بلا ضابط . + الجهاد الجسدى مثل ( الصوم والنسك ) الخالى من طهارة العقل كرحم عاقر وثدى يابسة لأنه لا يقدر على الدنو من معرفة الله وإنما هو يتعب بالجسد بلا نفع . + النفس المستنيرة بذكر الله ليلا ونهاراً بمواصلة السهر في ذلك فإن الرب ينشىء على قاعدتها وحواليها سحابة تظللها في النهار وتزيل ظلامها في الليل ومن داخل ظلامها يشرق النور . + كما أن الغيم يحجب نور القمر كذلك البخار المرتفع من الجوف ( أى البطن ) يحجب حكمة الله عن النفس . + إن جسداً جوفه ملآن طعاماً يشبه لهيب النار في الحطب اليابس . + كما أن آلام الولادة تخرج ثمر تسر الأم . هكذا من الأعمال تتولد في النفس أسرار الله . أما الكسالى والساعين للذة ، ومحبى الأحاديث الباطلة فيتولد فيهم ثمر الخزى . + الاتضاع الكامل هو احتمال التهم الكاذبة بفرح . + التعب الجسدى والهذيذ في الكتب الإلهية يحفظان الطهارة والرجاء والخوف يثبتان ضرورة التعب . والبعد عن الناس والصلاة الدائمة يقرران في العقل الخوف والرجاء . + الأفكار العالمية تزعج القلب لأنه اقتنى أجنحة جسدية بممارسة الفضائل الجسمانية الظاهرة . وأما ثاؤريا الفضائل فما شاهدها بعد . ولا أهل للإحساس بها التى هي أجنحة العقل وبها يدنو من السمائيات ويبتعد عن الأرضيات . |
|||
|
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| 🌹 أقوال مار إسحق السرياني عن الصوم |
| أقوال مار إسحق السريانى بالصور |
| من أقوال مار إسحق السرياني عن الصلاة . 2 |
| من أقوال مار إسحق السرياني عن الصلاة . 1 |
| أقوال مار إسحق السريانى |