![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
****************** وهذا التعبير ايضا نفهمه في كلام السيد المسيح مع نيقوديموس حينما قال: (14 وكما رفع موسى الحية في البرية هكذا ينبغي ان يرفع ابن الانسان 15 لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية. 16 لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية.) (يوحنا 3: 14 - 16) والصورة هنا واضحة لمن يعرف قصة الحية النحاسية التي رفعها موسى في البرية، والتي جاءت في سفر العدد [4]: لقد استحق الشعب بخطيته والتذمر ضد الله عقوبة الموت بالحيّات القاتلة، ومع هذا اوجد الله طريقا للخلاص والحياة لمن يتوب ويندم عن الخطية، فأمر موسى بصنع الحية النحاسية، فكل من ينظر اليها بالايمان يحيا من لدغة الحية الحقيقية . الصورة نفسها (وقد كانت نبؤة) استخدمها المسيح في حواره مع نقيوديموس، فهو لم يعرف خطية، ولكنه قد صار خطية (آخذا مثال وشكل الحية النحاسية المعلقة) لاجلنا فنحيا بالنظر اليه والايمان به وننجو من عقوبة الموت باللدغ من الحيات المميتة والقاتلة. |
||||
|
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| مات المسيح لاجلنا |
| يا ام المسيح صلى لاجلنا |
| مات المسيح لاجلنا |
| مافعله المسيح لاجلنا |
| "المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعنة لأجلنا لأنه مكتوب ملعون كل من علق على خشبة " |