إبراهيم وابيمالك ملك جرار :
بعد ذلك تغرب إبراهيم فى جرار ، وقال عن سارة إنها أخته ...مرة أخرى يكذب إبراهيم كما فعل فى مصر ، وفى دفاعه عن نفسه قال إبراهيم " ليس فى هذا الموضع خوف الله البته فيقتلونى لأجل إمرأتى " – والسؤال إذا كان إبراهيم يعلم أن هذا المكان ليس فيه خوف الله ، فلماذا ذهب إليه ؟ وعلى الرغم من أن أبيمالك أخذ سارة على أنها أخت إبراهيم ، ومع ذلك فقد أعتبره الله مخطئا .. وهكذا تعلمنا الكنيسة أن نصلى من أجل الخطايا " التى صنعناها بمعرفة والتى صنعناها بغير معرفة " .
وعلى الرغم من خطأ إبراهيم فإن الله لم يوبخه ، الله الحنون نظر إلى قلب إبراهيم ، على نحو ما نظر إلى قلب شاول الطرسوسى رغم كل ما كان يفعله !!!
ولادة إسحق ( تك 21 ) :
· "وافتقد الرب سارة كما قال : وفعل الرب لسارة كما تكلم . فحبلت سارة وولدت لإبراهيم إبنا فى شيخوخته فى الوقت الذى تكلم الله عنه " هذا يعود بنا إلى ( تك 18 : 10 ) حينما قال الله فى شخص الثلاثة رجال : " إنى أرجع إليك نحو زمان الحياة ويكون لسارة إمراتك إبن " ...هنا نجد ثمر الأنتظار والصبر .
· " وصنع إبراهيم وليمة عظيمة يوم فطام إسحق " ( تك 21 : 8 ) ..ونلاحظ أن الوليمة لم تصنع يوم الولادة بل يوم الفطام .. إن هذا بالمفهوم الروحى يعنى أن الفرح يقى يكون يوم الفطام عن العالم وشهواته ، والخطية وتوابعها .