![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | ||||
|
..::| VIP |::..
|
![]() 16- يسوع يطعم الخمسة آلاف : يسوع يهتم بما يحتاجه الناس ناس كثيرة جداً وجموع من الناس تبعت يسوع . وكانوا يريدون أن يستمعوا منه وكانوا محتاجين إلى الشفاء وآلاف من الناس كانوا معه ليلاً ونهاراً . في مرة يسوع والتلاميذ تركوا الجموع خلفهم وذهبوا إلى مكان مقفر وأكثر من 5000 آلاف شخص تبعوه إلى نفس المكان وكاد النهار ينقضي والناس بدأت تشعر بالجوع والتلاميذ قالوا ليسوع : أصرف الجموع ليذهبوا إلى القرى المجاورة ليجدوا طعاماً ، يسوع قال : وأين سيجدون طعاماً ؟ أعطوهم أنتم ليأكلوا ! طعام لهذا الجمع الكبير من الناس ! ( راتب يساوي 200 يومٍ عمل ) . التلاميذ قالوا : كل ما عندنا هو أكلٌ لرجل واحد 5 أرغفة وسمكتان . يسوع أخذ الأرغفة الخمسة والسمكتين ورفع عينيه إلى السماء وثم باركها وكسرها ، يسوع أعطى كل تلميذ من التلاميذ ال 12 الذين أختارهم بعض الطعام وليقدموا إلى الجمع ( إلى ما بين 10 إلى 15 ألف شخص ) ، فأكل الجميع وشبعوا والتلاميذ جمعوا الكسر الفاضلة عنهم أثنتا عشر قفة . لأجل هذا الشيء أرادت الناس أن تختار يسوع ملكاً عليهم . يسوع يعرف بأن هذا الشيء ليس من خطة الله ذهب بعيداً عنهم لوحده لكي يصلي . 17-يسوع يشفي الرجل الأعمى : يسوع له قوة على الأمراض في يوم من الأيام يسوع ذهب لكي يصلي في يوم السبت وعندما غادر مكان الصلاة رأى رجل أعمى منذ ولادته يتوسل . تلاميذ يسوع سألوه : من أخطأ هذا أم والديه حتى ولِد أعمى ؟ فأجابهم يسوع : لا هو أخطأ ولا والداه ، إنه أعمى حتى تظهر فيه أعمال وقوة الله . يسوع أخذ تراباً وتفل عليه وجبل من التفلِ طيناً ووضعه على عيني الأعمى ، يسوع قال له : أذهب وأغسل عينيك . فذهب وأغتسل وعاد بصيراً ! . وعندما الناس رأته سألوا : أليس هذا الأعمى الشحاذ ، البعض قال : إنه ليس هو ... ولكنه يشبهه ... ولكنه هو ! وقادة المجمع سألوا : كيف أبصرَ ؟ فأجاب : يسوع شفاني . إنه نبي . لقد أخذ طين ووضعه على عينيَّ . وغسلت عينيَ والآن أنا أنظرْ . ( ولم يصدقوا بما عمله يسوع مع الرجل . ) كيف يقدر شخص خاطئ أن يشفي شخصاً ؟ أنتم قادة ولكنكم ترفضون أن تقبلوا الحق ! وقال الرجل : أنا أعلم أن الله يستمع لمن يتقيهِ ويعمل بإرادته ولم يسمع على مدى الأجيال أن أحداً فتح عينيَ مولود أعمى . فلو لم يكن هو من الله لما استطاع أن يعمل شيئاً . وبعد ذلك يسوع رأى الرجل وسأله : أتؤمن بابن الله؟ أجاب : من هو يا سيد حتى أؤمن به ؟ فقال له يسوع : الذي قد رأيته والذي يكلمك هو نفسه . فقال : أنا أؤمن . 18: عشاء الرب : يسوع أرانا من هم القادة الجيدين وأرانا كيف أن نتذكره دائماً يسوع كان في أورشليم وكان يعلم في المجمع بينما كان قادة المجمع غاضبين عليه . وكان قادة المجمع قد خططوا لكي يعتقلوا يسوع . يسوع جمع تلاميذه للعشاء ولكي يعلمهم وخدمته كانت قد قاربت الانتهاء . يسوع قال للتلاميذ اليوم سوف يكون آخر عشاء بيننا . يسوع نهض عن مائدة العشاء وخلع ردائهُ وأخذ منشفة لفها على وسطهِ وبدأ يغسل أقدام التلاميذ . وقال لهم أنتم تحتاجون لأن تغسلوا أقدام كل واحد منكم فيما بينكم . التلاميذ ترددوا لكن يسوع ألح بأنه سوف يغسل أرجلهم . يسوع قال : هذا مثال لكم بأنه القادة يجب أن يتواضعوا ويخدموا الناس . وقال لهم أيضاً أتبعوا وصاياي . بعد هذا يسوع أشار إلى يهوذا بأنه سوف يخونه . يهوذا وقف على قدميه وذهب لكي يخون يسوع . بعدها يسوع بارك الطعام وكسر الخبز وقال هذا مثال آخر لكم . هذا هو جسدي الذي بذل لأجلكم . افعلوه لذكري . بعدها يسوع أخذ الشراب ووضعه في الكأس وقال : هذه هي الكأس العهد الجديد بدمي الذي يسفك لأجلكم . افعلوه لذكري . بعد هذا يسوع تكلم إلى التلاميذ وغادروا المدينة لكي يصلوا . 19- القبض على المسيح وصلبه : يسوع أعطى حياته لأجلنا جميعاً بعد العشاء الأخير يسوع وتلاميذه ذهبوا إلى خارج المدينة لكي يصلوا وأثناء ذلك يسوع كان يصلي ويهوذا جلب الجنود ليقبضوا على يسوع ، الجنود أخذوا يسوع إلى رئيس الكهنة وكان الجنود يضربون يسوع ويحاولون إجباره على الاعتراف (بالكذب). يسوع رفض والقادة أخذوه إلى الملك . قال الملك : هذا الرجل لم يفعل أي ذنب ولكن رؤساء الكهنة قالوا : أقتله (يسوع) . الملك أَمرَ بجلد يسوع 93 جلدة ولكن رؤساء الكهنة ما زالوا يريدون أن يموت يسوع وأستمر الجنود بضرب يسوع والاستهزاء منه ، وفي الأخير وافق الملك على قتل يسوع . الجنود أخذوا يسوع خارج المدينة ووضعوه على الصليب وسمروه بالمسامير ، الجنود دقوا مسامير كبيرة على يديه ورجليه والمسامير اخترقت يديه ، والجنود رفعوا الصليب ويسوع شعر بألم رهيب ولم يستطيع التنفس بصورة جيدة . والجنود قدموا ليسوع خمراً ليشرب ولكنه رفض . يسوع مات قائلاً ٌقد أُكمِلَ . يسوع رفع عقوبة الخطيئة على هذا العالم بصلبه على الصليب . رجل واحد بريء دفع الجزاء عن خطايا كل الناس . الله وعد بأنه كل هذا العالم سوف يصبح شعبه من خلال شخص واحد . وعندما مات المسيح في الظهيرة غابت الشمس وأصبح كل شيء أسود وحل الظلام على الأرض . وقائد الجنود طعن يسوع ليتأكد من إنه مات . |
||||
|
|