«وَأَمَّا بَنُو إِسْرَائِيلَ فَمَشَوْا عَلَى ٱلْيَابِسَةِ فِي وَسَطِ ٱلْبَحْرِ، وَٱلْمَاءُ سُورٌ لَهُمْ عَنْ يَمِينِهِمْ وَعَنْ يَسَارِهِمْ».
٣٠ «فَخَلَّصَ ٱلرَّبُّ فِي ذٰلِكَ ٱلْيَوْمِ إِسْرَائِيلَ مِنْ يَدِ ٱلْمِصْرِيِّينَ. وَنَظَرَ إِسْرَائِيلُ ٱلْمِصْرِيِّينَ أَمْوَاتاً عَلَى شَاطِئِ ٱلْبَحْرِ».
وَنَظَرَ إِسْرَائِيلُ ٱلْمِصْرِيِّينَ أَمْوَاتاً عَلَى شَاطِئِ ٱلْبَحْرِ لا ريب في أن هذا المنظر كان شديد التأثير ولنا منه إشارة إلى أن الكاتب كان من المشاهدين.
٣١ «وَرَأَى إِسْرَائِيلُ ٱلْفِعْلَ ٱلْعَظِيمَ ٱلَّذِي صَنَعَهُ ٱلرَّبُّ بِٱلْمِصْرِيِّينَ. فَخَافَ ٱلشَّعْبُ ٱلرَّبَّ وَآمَنُوا بِٱلرَّبِّ وَبِعَبْدِهِ مُوسَى».
رَأَى إِسْرَائِيلُ ٱلْفِعْلَ ٱلْعَظِيمَ أي إهلاك جنود فرعون المركبية والفرسان في البحر الأحمر. ونجاة الإسرائيليين من أعدائهم ومن الغرق. فأن قلوب الإسرائيليين كانت قد تمزقت حزناً وألماً من جور المصريين وتثقيلهم فكانت قلوب من بقي من المصريين منكسرة بذلك ورضي ملكهم من الغنيمة بالأياب فكان قد خسر نخبة مركباته وخيله ويئس من كل نجاح. وذهب الإسرائيليون مسرعين إلى سيناء ولما بلغوا تلك الأرض أمنوا كل أخطار المصريين.