![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 941 ) | |||||
|
..::| مشرفة |::..
|
اقتباس:
الربط الروحي:الرسول بولس استخدم هذا الواقع الملموس ليقول لهم: "إذا كنتم تفتخرون بجنسيتكم الرومانية الأرضية، تذكروا أن جنسيتكم ومواطنتكم الحقيقية والعظمى هي في السماوات". أنتم سفراء للسماء على هذه الأرض، وعليكم أن تسلكوا بحسب قوانين وطنكم السماوي (المحبة، القداسة، السلام) وليس بحسب عادات العالم.2. الأبعاد اللاهوتية والروحية للآيةالوجود الاغترابي على الأرض:الآية تؤكد أن المؤمن في هذا العالم هو "نزيل" أو "غريب". وطنه الأصلي هو السماء، وبالتالي لا يجب أن يستقر قلبه في تراب الأرض أو يغرق في شهواتها وهمومها، لأن إقامته هنا مؤقتة. الرجاء والانتظار الحي («نَنْتَظِرُ مُخَلِّصًا»):المواطنون الرومان في فيلبي كانوا ينتظرون مجيء الإمبراطور (الذي كانوا يلقبونه أحياناً بالمنقذ أو المخلص) ليزور مستعمرتهم ويثبت أركانها. بولس الرسول يصحح هذا المفهوم: المخلص الحقيقي الوحيد هو الرب يسوع المسيح، ونحن لا ننتظر إمبراطوراً أرضياً زائلاً، بل ننتظر مجيء رب المجد من السماء ليملك بالعدل والبر.3. ارتباط الآية بما قبلها وما بعدها (السياق المباشر)ما قبلها (فيلبي 3: 18-19): كان بولس يحذر من أشخاص يسيرون كأعداء لصليب المسيح، ووصفهم بأن "إلههم بطنهم... ومجدهم في خزيهم، الذين يفتكرون في الأرضيات". مباشرة بعد هذا التحذير، وضع المقارنة الصارخة: أما نحن فالعكس تماماً، نحن لا نركز على الأرضيات لأن "سيرتنا (مواطنتنا) هي في السماوات".ما بعدها (فيلبي 3: 21): يوضح ماذا سيحدث عندما يأتي هذا المخلص من السماء؛ إذ يقول: «الَّذِي سَيُغَيِّرُ شَكْلَ جَسَدِ تَوَاضُعِنَا لِيَكُونَ عَلَى صُورَةِ جَسَدِ مَجْدِهِ». هذا هو كمال الخلاص؛ تغيير أجسادنا الترابية الضعيفة المعرضة للمرض والموت، لتصبح أجساداً نورانية وممجدة صالحة للحياة الأبدية في وطننا السماوي. |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 942 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
« فَإِنَّ سِيرَتَنَا نَحْنُ (أي دولتنا ووطننا) هِيَ فِي السَّمَاوَاتِ، الَّتِي مِنْهَا أَيْضًا نَنْتَظِرُ مُخَلِّصًا هُوَ الرَّبُّ يَسُوعُ الْمَسِيحُ،» (فيلبي3: 20). فإن كان المسيح هو سيدنا ونحن العبيد فيجب أن تكون لنا أمانة واجتهاد العبيد، وإن كان المسيح هو العريس ونحن العروس فيجب أن يكون لنا أشواق وعفة العروس وأن نعمل بنصيحة الرسول الهامة نحو وطننا الحبيب الأبدي: «إِذًا يَا إِخْوَتِي الأَحِبَّاءَ، كُونُوا رَاسِخِينَ، غَيْرَ مُتَزَعْزِعِينَ، مُكْثِرِينَ فِي عَمَلِ الرَّبِّ كُلَّ حِينٍ، عَالِمِينَ أَنَّ تَعَبَكُمْ لَيْسَ بَاطِلاً فِي الرَّبِّ.» (1كورنثوس15: 58). وقريبًا جدًّا سنودع ظلم الحياة وكَدَر العيش، ننساهما لما نرى حبيبنا في العرش. دعونا ننسى الأسى ونرنم ترنيمة الوطن: سأرى سأرى عيانًا فادي الورى أمكث جوار يسوع بلا نحيب سأنسى أنا أتعابي هنا سأنسى أنا آلامي هنا حين ألقى يسوع الحبيب * * * أشكرك أحبك كثيراً... الرب يسوع يحبك ... بركة الرب لكل قارئ .. آمين . وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح... آمين |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 943 ) | |||
|
..::| الاشراف العام |::..
|
شكرا جدا لمشاركتكم الاكثر من رائعة
ربنا يبارك خدمتكم ويفرح قلوبكم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 944 ) | |||
|
..::| الاشراف العام |::..
|
اية الاسبوع دا
فقال: «لما كان الولد حيا صمت وبكيت لأني قلت: من يعلم؟ ربما يرحمني الرب ويحيا الولد. والآن قد مات، فلماذا أصوم؟ هل أقدر أن أرده بعد؟ أنا ذاهب إليه وأما هو فلا يرجع إلي». هنتظر مشاركتكم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 945 ) | ||||
|
..::| الإدارة العامة |::..
|
الرب أعلن لداود عن طريق ناثان النبي ان الطفل اللي اتولد ليه سيمرض ، وقتها داود صام وقضى الليل ساجد على الأرض ، صلى بحرارة وطلب من الله انه يشفي الطفل ورفض يأكل رغم أن الشيوخ حاولوا يقنعوه. لكن في اليوم السابع مات الطفل ولما عرف داود أنه مات عمل شيء أدهش كل اللي حواليه ، الكتاب يقول فقام داود عن الأرض واغتسل وتدهن وبدل ثيابه ودخل بيت الرب وسجد. ثم دخل بيته، ولما طلبوا إليه وضعوا له خبزا فأكل (صموئيل الثاني 12: 20) فلما سأله عبيده ازاي والطفل كان عايش كنت صايم ومش بتاكل ولما مات قمت أكلت؟ رد عليهم لما كان الولد حيا صمت وبكيت لأني قلت: من يعلم؟ لعل الرب يتراءف عليّ فيحيا الولد. وأما الآن فقد مات، فلماذا أصوم؟ هل أقدر أن أرده بعد؟ أنا ذاهب إليه، أما هو فلا يرجع إليّ (صموئيل الثاني 12: 22-23) لما مات الولد مكملش في الصيام ومدخلش في خصام مع ربنا ومقالش ليه يا رب؟ لكنه قام واكل ،الإيمان خلاه يصلي بكل القوة وهو لسه عنده رجاء ، لكن لما مشيئة الله وضحت عرف يسجد بنفس القوة . . يمكن أصعب صلاة مش هي يارب اعمل معجزة لكن يارب أنا مش فاهم لكن بثق فيك. داود خرج من محضر الألم لمحضر السجود ودا يمكن أعظم أنتصار للأيمان المعنى الجميل في موقف داود هو أنه طالما كان فيه أمل صلى وطلب بالحاح ، لكن لما وضحت مشيئة الله تقبلها وسجد وبعدها قام يكمل حياته ، الأكل مكنش علامة أنه بطل يحب ابنه لكن علامة أنه سلم الأمر لله بعدما انتهى وقت الطلب |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 946 ) | |||||
|
❈ Administrators ❈
|
اقتباس:
القصة: مرض ابن داود الذي ولدته له بثشبع مرضاً شديداً، فصام داود وبكى وتللأ وتذلل لله طوال فترة مرض الطفل راجياً أن يعفو عنه الله ويُبقيه حياً.نهاية الأمر: عندما مات الطفل، نهض داود عن صومه واغتسل وبدل ثيابه ودخل بيت الرب وسجد، فتعجب خدامه من تصرفه وسألوه عن سبب ذلك، فأجابهم بهذه الكلمات التي تعبر عن تسليمه المطلق لإرادة الله وإيمانه بأن الصلاة والتذلل كانا أثناء حياة الطفل رجاءً لرحمة الله، أما بعد الموت فقد انتهى الأمر وأصبح اللقاء مؤجلاً في العالم الآخر. |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 947 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لما كان الولد حيا صمت وبكيت ولما مات الولد قمت وأكلت خبزا! فقال لما كان الولد حيا صمت وبكيت لأني قلت من يعلم ربما يرحمني الرب ويحيا الولد. والآن قد مات. فلماذا أصوم؟ هل أقدر أن أرده بعد؟ أنا أذهب إليه أما هو فلا يرجع إلى 2 صم (12: 15 -23). فالولد وديعة استردها الرب لا يمكن للدموع ولا للأحزان أن ترجعه. هل تقدر أن ترده بعد؟ لو أن الدموع تقدر أن ترده لبكى الوالدون ليلًا ونهارًا بل الحياة كلها. وأجروا من عيونهم أنهارا ولكن ذلك لا فائدة منه. وليس من الحكمة أن يهلك العاقل قواه عبثا. وما أحسن التعزية بتسليم الإرادة للمشيئة الإلهية التي قضت بذلك ولا مرد لقضائها. فخير لنا أن نتعزى بأن الولد في السماء. |
||||
|
![]() |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| على قد ما فكرة الزرع والحصاد فكرة مرعبة |
| فكرة |
| على فكرة |
| بالصورة فكرة جديدة لتخفي ذهبك وفلوسك جوه الشقة علشان متتسرقش فكرة غريبة |
| فكرة الساعة المنبهة _ فكرة مفيدة خالص لتعليم الطفل المسئولية |