![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 259171 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَصَعِدَ مَعَهُمْ لَفِيفٌ كَثِيرٌ أَيْضاً مَعَ غَنَمٍ وَبَقَرٍ مَوَاشٍ وَافِرَةٍ جِدّاً». وَصَعِدَ مَعَهُمْ لَفِيفٌ كَثِيرٌ لم يذكر ما هذا اللفيف لكننا وقفنا قي سفر العدد على أنه كان يشتكي فجعل بني إسرائيل يتذمرون (عدد ظ،ظ،: ظ¤) فدل ذلك على أنه جمع بقي مع الإسرائيليين ولعل بعضه من المصريين المتهودين لما رأوا من المعجزات وبعضه خدم للإسرائيليين هربوا معهم بغية الخلاص من إذلال المصريين. ومما يستحق الذكر هنا أن المؤلفين المصريين في كلامهم على خروج الإسرائيليين من مصر ذكروا أنه خرج مع العبرانيين كثيرون من الهكسوس. ظ£ظ© «وَخَبَزُوا ظ±لْعَجِينَ ظ±لَّذِي أَخْرَجُوهُ مِنْ مِصْرَ خُبْزَ مَلَّةٍ فَطِيراً، إِذْ كَانَ لَمْ يَخْتَمِرْ. لأَنَّهُمْ طُرِدُوا مِنْ مِصْرَ وَلَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَتَأَخَّرُوا. فَلَمْ يَصْنَعُوا لأَنْفُسِهِمْ زَاداً». فَطِيراً كثيراً ما يأتي العرب ذلك فيعجنون الدقيق ويخبزونه سريعاً. ظ¤ظ «ًوَأَمَّا إِقَامَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ ظ±لَّتِي أَقَامُوهَا فِي مِصْرَ فَكَانَتْ أَرْبَعَ مِئَةٍ وَثَلاَثِينَ سَنَة». أَرْبَعَ مِئَةٍ وَثَلاَثِينَ سَنَةً قابل بهذا النبوءة «ظ±عْلَمْ يَقِيناً أَنَّ نَسْلَكَ سَيَكُونُ غَرِيباً فِي أَرْضٍ لَيْسَتْ لَهُمْ (هي أرض مصر لا أرض كنعان) وَيُسْتَعْبَدُونَ لَهُمْ فَيُذِلُّونَهُمْ أَرْبَعَ مِئَةِ سَنَةٍ. ثُمَّ ظ±لأُمَّةُ ظ±لَّتِي يُسْتَعْبَدُونَ لَهَا أَنَا أَدِينُهَا» (تكوين ظ،ظ¥: ظ،ظ£ وظ،ظ¤) فذُكرت هنا المدة بالتقريب الجميل. ظ¤ظ،، ظ¤ظ¢ «ظ¤ظ، وَكَانَ عِنْدَ نِهَايَةِ أَرْبَعِ مِئَةٍ وَثَلاَثِينَ سَنَةً، فِي ذظ°لِكَ ظ±لْيَوْمِ عَيْنِهِ، أَنَّ جَمِيعَ أَجْنَادِ ظ±لرَّبِّ خَرَجَتْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ. ظ¤ظ¢ هِيَ لَيْلَةٌ تُحْفَظُ لِلرَّبِّ لإِخْرَاجِهِ إِيَّاهُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ. هظ°ذِهِ ظ±للَّيْلَةُ هِيَ لِلرَّبِّ. تُحْفَظُ مِنْ جَمِيعِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي أَجْيَالِهِمْ». فِي ذظ°لِكَ ظ±لْيَوْمِ عَيْنِهِ، أَنَّ جَمِيعَ أَجْنَادِ ظ±لرَّبِّ خَرَجَتْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ أي خرجوا جميعاً في ذلك اليوم الخامس عشر من أبيب. فخرجوا في يوم واحد ولكن يمكن أن بعضهم خرج ليلاً وبعضهم خرج صباحاً وبعضهم خرج في أوقات مختلفة من النهار وكانوا على مسافات مختلفة من الطريق إلى سكوت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259172 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَقَالَ ظ±لرَّبُّ لِمُوسَى وَهَارُونَ: هظ°ذِهِ فَرِيضَةُ ظ±لْفِصْحِ: كُلُّ ظ±بْنِ غَرِيبٍ لاَ يَأْكُلُ مِنْهُ». هظ°ذِهِ فَرِيضَةُ ظ±لْفِصْحِ يرجّح أن هذه الفريضة مع ما يليها من تقديس الأبكار (ص ظ،ظ£: ظ، - ظ،ظ¦) أعلنها الله لموسى في سكوت. وفيها ثلاثة أمور: منع غير المختونين من أكل الفصح (ع ظ¤ظ£). السماح بأكله للمتهودين (ع ظ¤ظ¨ وظ¤ظ©). إن لا يُكسر من خروف الفصح عظم (ع ظ¤ظ¦). كُلُّ ظ±بْنِ غَرِيبٍ إن لم يؤمن إيمان الإسرائيليين ويختتن (ع ظ¤ظ¨). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259173 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَلظ°كِنْ كُلُّ عَبْدٍ مُبْتَاعٍ بِفِضَّةٍ تَخْتِنُهُ ثُمَّ يَأْكُلُ مِنْهُ». كُلُّ عَبْدٍ كان على الإسرائيليين أن يختنوا كل عبد يولد في بيوتهم في اليوم الثامن (تكوين ظ،ظ§: ظ،ظ£). ومن الأمور المستحقة الذكر هنا أنه كان للعبد المختون كل ما كان لسيده من الامتيازات الدينية. ظ¤ظ¥ «ظ±لنَّزِيلُ وَظ±لأَجِيرُ لاَ يَأْكُلاَنِ مِنْه». ظ±لأَجِيرُ أي الأجير الغريب عن الدين. ظ¤ظ¦ - ظ¥ظ «ظ¤ظ¦ فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ يُؤْكَلُ. لاَ تُخْرِجْ مِنَ ظ±للَّحْمِ مِنَ ظ±لْبَيْتِ إِلَى خَارِجٍ، وَعَظْماً لاَ تَكْسِرُوا مِنْهُ. ظ¤ظ§ كُلُّ جَمَاعَةِ إِسْرَائِيلَ يَصْنَعُونَهُ. ظ¤ظ¨ وَإِذَا نَزَلَ عِنْدَكَ نَزِيلٌ وَصَنَعَ فِصْحاً لِلرَّبِّ، فَلْيُخْتَنْ مِنْهُ كُلُّ ذَكَرٍ، ثُمَّ يَتَقَدَّمُ لِيَصْنَعَهُ، فَيَكُونُ كَمَوْلُودِ ظ±لأَرْضِ. وَأَمَّا كُلُّ أَغْلَفَ فَلاَ يَأْكُلُ مِنْهُ. ظ¤ظ© تَكُونُ شَرِيعَةٌ وَاحِدَةٌ لِمَوْلُودِ ظ±لأَرْضِ وَلِلنَّزِيلِ ظ±لنَّازِلِ بَيْنَكُمْ. ظ¥ظ فَفَعَلَ جَمِيعُ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمَا أَمَرَ ظ±لرَّبُّ مُوسَى وَهَارُونَ. هظ°كَذَا فَعَلُوا». وَعَظْماً لاَ تَكْسِرُوا مِنْهُ فكانوا يشوونه كامل الأعضاء بخلاف غيره من الخراف. وكان ذلك إشارة إلى الوحدة ورمزاً إلى أن الناس سيتحدون بالله بجسد المسيح الواحد (يوحنا ظ،ظ©: ظ£ظ£ - ظ¢ظ¦). ظ¥ظ، «وَكَانَ فِي ذظ°لِكَ ظ±لْيَوْمِ عَيْنِهِ أَنَّ ظ±لرَّبَّ أَخْرَجَ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ بِحَسَبِ أَجْنَادِهِمْ». كان من المناسب أن تكون هذه الآية أول الأصحاح الثالث عشر وهي متعلقة بالآية الحادية والأربعين قبلها. أَجْنَادِهِمْ (سموا بالأجناد لأنهم كانوا عسكر الرب). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259174 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تقديس الأبكار وشريعة الفداء ظ،، ظ¢ «ظ، وَقَالَ ظ±لرَّبُّ لِمُوسَى: ظ¢ قَدِّسْ لِي كُلَّ بِكْرٍ، كُلَّ فَاتِحِ رَحِمٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، مِنَ ظ±لنَّاسِ وَمِنَ ظ±لْبَهَائِمِ. إِنَّهُ لِي». قَدِّسْ لِي كُلَّ بِكْرٍ هذا الطلب مبني على ما يقتضيه العقل السليم والعدل فإن الله ضرب أبكار المصريين وحفظ أبكار الإسرائيليين فكانوا مفرزين لخدمته وكان أبكار البهائم كذلك فكان من ذلك الوقت كل بكر من أبكارهم وأبكار بهائمهم له وأوجب عليهم ذلك تذكيراً لهم برحمته لهم ونعمته عليهم فجعل أبكار بهائمهم والبهائم الطاهرة بدل أبكار بهائمهم لأنها كانت أيضاً فداء للمختونين الذي يشير ختانهم إلى وجوب طهارتهم (انظر عدد ظ£: ظ¤ظ* - ظ¥ظ، وظ،ظ¨: ظ،ظ¦). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259175 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَقَالَ مُوسَى لِلشَّعْبِ: ظ±ذْكُرُوا هظ°ذَا ظ±لْيَوْمَ ظ±لَّذِي فِيهِ خَرَجْتُمْ مِنْ مِصْرَ مِنْ بَيْتِ ظ±لْعُبُودِيَّةِ، فَإِنَّهُ بِيَدٍ قَوِيَّةٍ أَخْرَجَكُمُ ظ±لرَّبُّ مِنْ هُنَا. وَلاَ يُؤْكَلُ خَمِيرٌ». ظ±ذْكُرُوا هظ°ذَا ظ±لْيَوْمَ كانت أمور الذكر أربعة: كون أول السنة الدينية غير أول السنة السياسية. سُنّة الفصح. سبعة أيام الفطير. تقدمة الفداء وما ينتج بالضرورة عن ذلك من سؤال أولادهم عن العلة (ع ظ،ظ¤ وظ،ظ¥). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259176 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«اَلْيَوْمَ أَنْتُمْ خَارِجُونَ فِي شَهْرِ أَبِيبَ». شَهْرِ أَبِيبَ معنى أبيب سنابل الزرع الخضراء أو الخضرة (فهو يقرب من الأب في العربية). وكان أبيب شهر سنبلة الحنطة أي مصيرها ذات سنابل وتجدد خضرة الأرض. وكان أوله يوم البدر الذي يلي الاعتدال الربيعي. وبقي اسمه أبيب إلى جلاء بابل. وكان البابليون يسمونه نيسان فغلب هذا الاسم على ذاك (نحميا ظ¢: ظ، وأستير ظ£: ظ§). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259177 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَيَكُونُ مَتَى أَدْخَلَكَ ظ±لرَّبُّ أَرْضَ ظ±لْكَنْعَانِيِّينَ وَظ±لْحِثِّيِّينَ وَظ±لأَمُورِيِّينَ وَظ±لْحِوِّيِّينَ وَظ±لْيَبُوسِيِّينَ ظ±لَّتِي حَلَفَ لآبَائِكَ أَنْ يُعْطِيَكَ، أَرْضاً تَفِيضُ لَبَناً وَعَسَلاً، أَنَّكَ تَصْنَعُ هظ°ذِهِ ظ±لْخِدْمَةَ فِي هظ°ذَا ظ±لشَّهْرِ». ظ±لْكَنْعَانِيِّينَ وَظ±لْحِثِّيِّينَ الخ كانت قبائل أرض كنعان سبعاً ذكر خمساً منها هنا والقبيلتان الباقيتنان هما الفرزيون والجرجسيون والظاهر أنهما لم تكونا من ذوات الشأن. وكان أشهر تلك القبائل الكنعانيون والحثيون والأموريون ولهذا كانوا يُذكرون أولاً. وكان الحثيون من زمن الخروج إلى عدة قرون بعده أمة قوية جداً (انظر يشوع ظ،: ظ¤ وظ،ملوك ظ،ظ : ظ¢ظ© وظ¢ملوك ظ§: ظ¦). أَرْضاً تَفِيضُ لَبَناً وَعَسَلاً (انظر تفسير ص ظ£: ظ¨). تَصْنَعُ هظ°ذِهِ ظ±لْخِدْمَةَ استنتج كاليش من هذه الآية ومن الآية الخامسة والعشرين من الأصحاح السابق أن الإسرائيليين لم يكلفوا بحفظ الفصح فعلاً إلا بعد أن ملكوا أرض كنعان. وإنهم لم يحفظوا الفصح قبل ذلك إلا مرتين الأول بأمر موسى في برية سيناء والثاني بأمر يشوع في الجلجال في سهل أريحا (عدد ظ©: ظ، - ظ¥ ويشوع ظ¥: ظ،ظ وظ،ظ،). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259178 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¦ سَبْعَةَ أَيَّامٍ تَأْكُلُ فَطِيراً وَفِي ظ±لْيَوْمِ ظ±لسَّابِعِ عِيدٌ لِلرَّبِّ. ظ§ فَطِيرٌ يُؤْكَلُ ظ±لسَّبْعَةَ ظ±لأَيَّامِ، وَلاَ يُرَى عِنْدَكَ مُخْتَمِرٌ، وَلاَ يُرَى عِنْدَكَ خَمِيرٌ فِي جَمِيعِ تُخُومِكَ. ظ¨ وَتُخْبِرُ ظ±بْنَكَ فِي ذظ°لِكَ ظ±لْيَوْمِ قَائِلاً: مِنْ أَجْلِ مَا صَنَعَ إِلَيَّ ظ±لرَّبُّ حِينَ أَخْرَجَنِي مِنْ مِصْرَ». عِيدٌ لِلرَّبِّ قابل هذا بما في (ص ظ،ظ¢: ظ،ظ¦) فإن الاحتفال ذا الشأن كان في اليوم السابع وهو اليوم الحادي والعشرين من أبيب وكان كذلك لأنهم جازوا فيه البحر الأحمر. ظ©، ظ،ظ «ظ© وَيَكُونُ لَكَ عَلاَمَةً عَلَى يَدِكَ، وَتَذْكَاراً بَيْنَ عَيْنَيْكَ، لِتَكُونَ شَرِيعَةُ ظ±لرَّبِّ فِي فَمِكَ. لأَنَّهُ بِيَدٍ قَوِيَّةٍ أَخْرَجَكَ ظ±لرَّبُّ مِنْ مِصْرَ. ظ،ظ فَتَحْفَظُ هظ°ذِهِ ظ±لْفَرِيضَةَ فِي وَقْتِهَا مِنْ سَنَةٍ إِلَى سَنَةٍ». وَيَكُونُ لَكَ عَلاَمَةً عَلَى يَدِكَ، وَتَذْكَاراً بَيْنَ عَيْنَيْكَ ما فتئ اليهود يلبسون العصائب منذ أيام الخروج وكانت تشتمل على ما فُصل في سفر التثنية على آيات الفصح. والذي عُرف من أمرها أنها كانت قدداً طويلة من الرق مكتوباً فيها الآيات الفصحية وهي ما في (خروج ظ،ظ£: ظ¢ - ظ،ظ وتثنية ظ¦: ظ¤ - ظ© وظ،ظ،: ظ،ظ£ - ظ¢ظ،). وكانوا يربطونها بعد طيها ويضعونها في علب صغيرة ويربطونها في الأرساغ اليسرى وعلى الجباه عند الصلاة. وقد عُرف ما يشبه ذلك عند قدماء المصريين. ومن ذلك اعترض بعضهم بأن موسى أخذ ذلك من خرافات المصريين. ودفع هذا الاعتراض بأن المصريين كانوا يحملون الأحراز والتمائم السحرية الباطلة لا كلام الله تذكاراً لإحسانه فشتان بين الأمرين. على أنه كان على الإسرائيليين أن يحملوا شريعة الله في قلوبهم لا على مجرد معاصمهم وجباههم (تثنية ظ،ظ،: ظ،ظ¨). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259179 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَيَكُونُ مَتَى أَدْخَلَكَ ظ±لرَّبُّ أَرْضَ ظ±لْكَنْعَانِيِّينَ كَمَا حَلَفَ لَكَ وَلآبَائِكَ وَأَعْطَاكَ إِيَّاهَا». أَرْضَ ظ±لْكَنْعَانِيِّينَ نُسبت أرض فلسطين إلى الكنعانيين إما لسموّ مقامهم على مقام غيرهم وإما لسموّ نسبهم (تكوين ظ،ظ : ظ،ظ¥). وسُميت بأرض الكنعانيين دائماً (تكوين ظ،ظ،: ظ£ظ، وظ،ظ¢: ظ¥ وظ،ظ£: ظ،ظ¢). ظ،ظ¢ «أَنَّكَ تُقَدِّمُ لِلرَّبِّ كُلَّ فَاتِحِ رَحِمٍ، وَكُلَّ بِكْرٍ مِنْ نِتَاجِ ظ±لْبَهَائِمِ ظ±لَّتِي تَكُونُ لَكَ. ظ±لذُّكُورُ لِلرَّبِّ». أَنَّكَ تُقَدِّمُ لِلرَّبِّ كُلَّ فَاتِحِ رَحِمٍ وترجم بعضهم الأصل بقوله «الذي أنت تفرز للرب كل الذي يفتح رحماً». ومعنى ذلك على ما قال أحد المفسرين أن يعزله عن القطيع لكي لا يختلط بغير المقدَّس. والعبارة على ما في العبرانية «والذي تصبّره كل فاطر رحم للرب» والتصبير الجمع وجعل الطعام صبرة واحدة. ولازم معنى ذلك تفرز للرب أو تقدم له كل بكر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259180 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَلظ°كِنَّ كُلَّ بِكْرِ حِمَارٍ تَفْدِيهِ بِشَاةٍ. وَإِنْ لَمْ تَفْدِهِ فَتَكْسِرُ عُنُقَهُ. وَكُلُّ بِكْرِ إِنْسَانٍ مِنْ أَوْلاَدِكَ تَفْدِيهِ». كُلَّ بِكْرِ حِمَارٍ مما يُنتبه له هنا أنه لم يذكر أن الإسرائيليين اقتنوا خيلاً. فإن الخيل كانت مما عرفه المصريون ولكن لم يقتنها إلا الملوك والكبراء. ولم يكن عند الإسرائيليين فرس ولكن الحمير كانت وافرة عندهم وكانت أكثر بهائم الحمل لأنهم لم يكن لهم جمال على ما ظهر فاضطروا أن يحملوا خيامهم وسائر أمتعتهم على الحمير. تَفْدِيهِ لأن الحمار ليس من الحيوانات الطاهرة. وكان فداءه بشاة وهي هنا الخروف مما سرّ صاحبه لأن الحمار أثمن من صغير الضأن. وَإِنْ لَمْ تَفْدِهِ فَتَكْسِرُ عُنُقَهُ العادة في كل أمة أن يُعاقب كل من يأبى أن يقدم المفروض عليه لله. كُلُّ بِكْرِ إِنْسَانٍ مِنْ أَوْلاَدِكَ تَفْدِيهِ كان هذا إلى أن صار الكهنة سبط لاوي بدلاً من الأبكار الخدمة الأقداس فكان على سائر أسباط إسرائيل أن يفدوا أبناءهم بأن يعطوا الكهنة خمسة شواقل عن أبنائهم (عدد ظ£: ظ¤ظ - ظ¤ظ¥ وظ،ظ¨: ظ،ظ¥ وظ،ظ¦). |
||||