منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم يوم أمس, 08:14 PM
الصورة الرمزية walaa farouk
 
walaa farouk Female
..::| الإدارة العامة |::..

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  walaa farouk غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 122664
تـاريخ التسجيـل : Jun 2015
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 402,225


أوقات كتير وجعنا مش بيكون سببه إن الناس وحشة
، لكن لأننا استنينا منهم أكتر من اللي يقدروا يقدموه.
نتعشم في شخص إنه يفضل موجود طول الوقت، يفهمنا من غير ما نتكلم،
يسأل علينا من غير ما نطلب، يقف جنبنا بالطريقة اللي إحنا متخيلينها
… ولما ده ما يحصلش، نحس إننا اتخذلنا وإن محبتهم لينا ناقصة.
لكن الحقيقة إن مفيش إنسان يقدر يكون مصدر أمانك الكامل.
الكتاب المقدس بيقول:
«مَلْعُونٌ الرَّجُلُ الَّذِي يَتَّكِلُ عَلَى الإِنْسَانِ… مُبَارَكٌ الرَّجُلُ الَّذِي يَتَّكِلُ عَلَى الرَّبِّ»
(إرميا 17: 5، 7)
المشكلة مش في إننا نحب الناس أو نحتاجهم،
لأن ربنا خلقنا علشان نعيش في شركة ومحبة.
المشكلة تبدأ لما يتحول إنسان في حياتك إلى مصدر راحتك الوحيد؛
لما مزاجك يتغير على حسب رسالته، واطمئنانك يتوقف على وجوده،
وقيمتك في عين نفسك تتحدد على حسب اهتمامه بيك.
ساعتها المحبة بتتحول من علاقة جميلة إلى حمل تقيل عليك وعلى الشخص التاني.
ما تجريش ورا حد علشان تثبت إنك تستحق المحبة
مش لازم طول الوقت تفكر الناس إنك موجود،
أو تلح علشان حد يسأل عليك، أو تفضل تشرح إنك محتاج اهتمام.

المحبة الحقيقية فيها مبادرة، وفيها سؤال، وفيها رغبة في القرب.
لكن في نفس الوقت، ما نطلبش من الناس الكمال
. حتى أكتر شخص بيحبك ممكن يتعب، ينشغل، ينسى، أو ما يعرفش أنت محتاج إيه.
عشان كده المسيح هو الوحيد اللي تقدر تقول له بثقة:
«أَمَّا أَنَا فَلاَ أَنْسَاكِ.»
(إشعياء 49: 15)
الناس ممكن تنسى.
الناس ممكن تتغير.
الناس ممكن توعد وما تعرفش توفي.
لكن ربنا لا تتغير محبته ولا يتغير حضوره.
ما تبنيش أحلامك على وعود البشر

من أكتر الحاجات اللي بتوجع إن الإنسان يبني مستقبل كامل في خياله على كلمة من شخص.
“هو أكيد هيفضل جنبي.”
“هي أكيد مش هتتغير.”
“أكيد لما أحتاجه هلاقيه.”
وبعدين الظروف تتغير، والأشخاص يتغيروا، وتلاقي إنك مش بس خسرت الشخص
، لكن كمان خسرت الأحلام اللي بنيتها حواليه.
علشان كده الكتاب يقول:
«اَلرَّبُّ لِي فَلاَ أَخَافُ. مَاذَا يَصْنَعُ بِي الإِنْسَانُ؟»
(مزمور 118: 6)

خلي أحلامك في إيد ربنا قبل ما تحطها في إيد إنسان.
واللي يبعد… ما تخليش رحيله يهدمك
في ناس ربنا يسمح إنهم يدخلوا حياتنا فترة، يعلمونا حاجة، يفرحونا، يساعدونا، وبعدين الطريق يتغير.
مش كل شخص خرج من حياتك كان لازم يفضل فيها للأبد.
عشان كده، لما حد يقرب منك، استقبله بمحبة.

ولما حد يختار يبعد، ما تحاولش تكسره علشان يفضل.
المحبة المسيحية مش معناها إنك تتمسك بإنسان
مهما أوجعك أو مهما أعلن إنه مش عايز يكمل. المحبة فيها حرية.
صلي له، سامحه، وسيبه في إيد ربنا.
وما تخليش رحيل شخص يخليك تشك في قيمتك.
قيمتك مش لأن حد اختارك.
قيمتك لأن المسيح أحبك وبذل نفسه لأجلك.
«أَحْبَبْتُكِ مَحَبَّةً أَبَدِيَّةً.»
(إرميا 31: 3)

خلي مفتاح راحتك في إيد ربنا
يمكن أجمل قرار تاخده هو إنك تقول:
“يا رب، أنا هحب الناس، لكن مش هعبد وجودهم في حياتي.
هفرح باهتمامهم، لكن مش هخلي سلامي متعلق بيهم.
هقدر محبتهم، لكن قيمتي مش هاخدها منهم.
هتمسك بالناس بمحبة، مش بخوف.”
لأن السلام الحقيقي ما يجيش من إن كل الناس تفضل جنبك.
السلام الحقيقي ييجي لما تعرف إن حتى لو اتغير كل شيء، ربنا ما بيتغيرش.

فبلاش العشم الزيادة في البشر…
احبهم، وقدّرهم، وافرح بيهم، لكن سيب المكان الأول في قلبك لربنا.
خلي راحتك في حضوره، وثقتك في وعوده، وأمانك في محبته.
وساعتها اللي يقرب منك، هتحبه من غير تعلق مؤذٍ.
واللي يبعد، هتزعل طبيعي… لكن مش هتتهد.
لأنك عارف إن سندك الحقيقي عمره ما هيسيبك:
«لاَ أُهْمِلُكَ وَلاَ أَتْرُكُكَ.»
(عبرانيين 13: 5)
رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
السياحة في ماليزيا في شهر العسل
وزير السياحة بأنه ستتبع إجراءات جديدة لتأمين السياحة
الحاجة الزيادة عندك ممكن تكون سبب فرح لغيرك .. بلاش تستخسرها
السياحة للنائب الإخواني الخمور في مصر جيدة والأهم رفع القيود عن صناعة السياحة
وزير السياحة : الهجوم الارهابى سيؤثر على السياحة خلال الفترة القادمة


الساعة الآن 09:06 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026