![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
اَلْمَزْمُورُ ٱلتَّاسِعُ وَٱلثَّمَانُونَ ١٩ حِينَئِذٍ كَلَّمْتَ بِرُؤْيَا تَقِيَّكَ، وَقُلْتَ جَعَلْتُ: عَوْناً عَلَى قَوِيٍّ. رَفَعْتُ مُخْتَاراً مِنْ بَيْنِ ٱلشَّعْبِ. قد يكون هذا التقي الذي كلمه الله بالرؤيا هو ناثان (راجع ١أخبار ١٧: ١٥) أو داود ذاته. وتقول الترجمة اليسوعية «لقد كلمت صفيك في رؤيا فقلت إني هيأت نصرة للجبار ورفعت المختار من الشعب». يقصد هنا كيف أن الله قد اختار داود ولم يزل فتى صغيراً ورفض شاول فان الله عوناً لداود على عدوه القوي الملك الجبار. ذلك لأنه اختاره من بين الشعب ولم يلتفت إلى النسل الملكي بل إلى الأهلية والكفاءة. ولم يصبح نسلاً ملكياً بالسلالة إلا بعد داود لا قبله. |
![]() |
|