![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
اَلْمَزْمُورُ ٱلتَّاسِعُ وَٱلثَّمَانُونَ ١٤ ٱلْعَدْلُ وَٱلْحَقُّ قَاعِدَةُ كُرْسِيِّكَ. ٱلرَّحْمَةُ وَٱلأَمَانَةُ تَتَقَدَّمَانِ أَمَامَ وَجْهِكَ. ولكن هذا الإله القدير لا شيء يقارب قدرته السرمدية سوى بره الكامل وقداسته الكلية. هوذا العدل والحق ترتكز عليهما قاعدة العرش كما أن الرحمة والأمانة تطلبان البشر وتنجيان من حمو غضبه. أي أن الله قبل أن يجري عدله وحقه يستعمل رحمته وأمانته إلى أقصى حدودهما (راجع أمثال ١٦: ١٢ و٢٥: ٥). |
![]() |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| الإله الوحيد هللوا يسوع الإله القدير |
| الإله القدير هللوا يسوع الإله الحكيم |
| أيها الإله القدير (مز 84: 13) |
| (مز 80: 19) أيها الإله القدير |
| لا يستعرض حكمة الله القدير قدرته أمام خليقته |