منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم يوم أمس, 01:47 PM
الصورة الرمزية حياة بالمسيح
 
حياة بالمسيح Female
..::| مشرفة |::..

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  حياة بالمسيح غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 122674
تـاريخ التسجيـل : Jul 2015
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : حضن بابا يسوع وماما القديسة العذراء مريم
المشاركـــــــات : 2,697

مفهوم "عيش الموت يومياً" في العمق المسيحي لا يعني أبداً تمني الموت أو كراهية الحياة، بل يعني "امتلاك الحياة الحقيقية" عبر التحرر الكامل من الخوف والخطية.
لكي يتضح هذا المفهوم بعمق وبدون مقارنات، وهذا شرحه الروحي والنفسي من خلال ثلاثة أبعاد متكاملة:
1. الموت الإرادي عن "الذات" (الأنا)
في الفكر المسيحي، الموت الحقيقي ليس هو الذي يحدث عندما يتوقف القلب عن النبض، بل هو انفصال النفس عن الله بسبب الكبرياء والأنانية. لذلك، فإن عيش الموت يومياً يعني أن تُميت "إرادتك الخاصة" و"أنانيك" أولاً.عندما يسيء إليك شخص ما وتختار أن تسامحه بدلاً من الانتقام، أنت تموت عن كبريائك. وعندما تتقاسم ما تملك مع محتاج، أنت تموت عن حب التملك. هذا الموت اليومي الاختياري هو الذي يفرغ الإنسان من ذاته ليمتلئ بحضور الله ومحبته.
2. "تذكار الموت" كمنظار لترتيب الأولويات
الانسان يعيش في هذه الدنيا كمن سيخلد فيها، وهذا الوهم يجعله يغرق في هموم الماديات، والصراعات الصغيره، والقلق على المستقبل. عيش الموت يومياً يعمل كـ "صدمة وعي" يومية تعيد ترتيب أولوياتك:
الأمور الضخمة تصبح صغيرة: المشاكل الأرضية، والمخاوف المالية، أو صراعات المظاهر تفقد قوتها المرعبة عندما تدرك أنك قد تغادر هذا العالم في أي لحظة.الأمور الصغيرة تصبح عظيمة: تصبح الكلمة الطيبة، والابتسامة، وتقديم يد العون، والصلاة النقية هي الأمور الوحيدة ذات القيمة الحقيقية، لأنها الشيء الوحيد الذي ستحمله معك إلى الأبدية.
3. السهر واليقظة الروحية (رفض التأجيل)
الخطية تتغذى دائماً على فكرة "التأجيل"؛ فالإنسان يقول لنفسه دائماً: "سأتوب غداً"، "سأصالح أخي الأسبوع القادم"، "سأتقرب إلى الله عندما أكبر".عيش الموت يومياً يكسر هذا الفخ الروحي تماماً. إنه يجعلك تعيش اللحظة الحاضرة وكأنها الفرصة الأخيرة والوحيدة المتاحة لك للتعبير عن الحب، وصنع الخير، وطلب الغفران. من يعيش الموت يومياً لا ينام وفي قلبه ضغينة أو خطية غير تائبة، لأنه لا يضمن الاستيقاظ في الغد.
الخلاصة: عيش الموت يومياً هو إفراغ للحياة من زيفها لتمتلئ بحقيقتها. إنه المنهج الذي يجعلك تعيش فوق الأرض، لكن قلبك وفكرك متعلقان بالسماء، فتتحول من شخص يخاف الفناء، إلى شخص يشتاق للاتحاد الأبدي بخالقه في سلام وفرح لا ينطق به.
رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 02:10 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,479,478

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: عش الموت يومياً



رووووووووووعة
ربنا يفرح قلبك
  رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
الآن ندوس الموت لأن الموت قد مات لقد أُبيد الموت وظهرت القيامة
عندما انتصر المسيح على الموت من أجلنا أزال “شوكة الموت”
إن خُيِّرت ما بين إدانة أخيك ومحاكمته وبين الموت اختر الموت
هكذا علّمنا الرّبُّ يسوع ألاّ نخاف الموت لأنّ الموت لم يَعد الموت بالمفهوم نفسه
لمن يجرؤ فقط.. قفص الموت في استراليا، قفص زجاجي بسماكة 4 سم يفصل بين الموت أو السباحة مع هذا التمساح


الساعة الآن 07:59 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026