![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
🪷🌸يا رب… احفظ قلوبنا من الوجع الذي لا نقدر عليه ❤️🙏
في أوقات بنكون محتاجين من ربنا مش طلب كبير… بس محتاجين قلبنا يرتاح، ودموعنا تنشف، ونعدّي من الأيام الصعبة من غير ما تنكسر أرواحنا. يا رب، نجّينا من كل حزن رديء، ومن كل وجع قلب، ومن كل خبر يوجعنا، وطريق يتعبنا، ومن كل شيء يسرق سلامنا. إمسك إيدينا لما نضعف، وطبّب قلوبنا لما تتوجع، وعوّضنا عن كل لحظة بكينا فيها في الخفاء. يا رب، اجعل أيامنا القادمة أهدأ، وقلوبنا أقوى، وأرواحنا ممتلئة بسلامك الذي يفوق كل عقل. 🕊️ 🙏🌸🪷 |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
..::| مشرفة |::..
|
الرجاء في شخص الرب يسوع ليس مجرد أمنية بشرية تحتمل الصواب والخطأ، بل هو مرساة حية للنفس تثبت في عمق الحق الإلهي، وتستمد وجودها من انتصار القيامة الحقيقي.حينما نربط بين "الأمل" و"الحياة" في المسيح، فإننا لا نتحدث عن تفاؤل عابر، بل عن "الرجاء الحي" (1 بطرس 1: 3). هذا الرجاء يمثل القوة المحركة التي تخترق حجب الموت واليأس لتقدم للمؤمن حياة حقيقية لا تنتهي.
العمق الروحي: الأمل كاقتران بالحيّ من الناحية الروحية، الأمل في المسيح ليس فكرة مجردة، بل هو اتحاد بشخص. المسيح لم يأتِ ليمنحنا الأمل بل هو نفسه رجاؤنا (1 تيموثاوس 1: 1). هذا يعني أن المؤمن لا ينتظر تغييراً في الظروف الخارجية ليشعر بالرجاء، وإنما يختبر الرجاء كاملاً بمجرد حضوره مع الرب.هذا الأمل يُحدث تحولاً كلياً في الطبيعة الإنسانية؛ فالإنسان المنفصل عن الله يعيش تحت وطأة الخوف من المجهول والموت، لكن الرجاء في يسوع يكسر هذه القيود. إنه يمنح النفس "تجديداً" مستمراً، بحيث لا يعود الفشل الخارجي قادراً على تحطيم السلام الداخلي، لأن منبع هذا السلام سماوي غير خاضع لمتغيرات الأرض.البلاغة الروحية: جدلية الموت والحياةتتجلى بلاغة هذا المفهوم في مفارقة الصليب والقيامة. فالصليب، الذي كان في نظر العالم قمة الفشل والموت واليأس، تحول بطاعة المسيح ومحبته إلى نبع الحياة الأبدية. ومن هنا تكتسب عبارة "الأمل في ربنا يسوع حياة" جزالتها وقوتها: المقابلة بين الموت والحياة: الأمل في المسيح يمثل العبور من قفر اليأس (الموت الروحي) إلى فيض النعمة (الحياة). إنه استبدال للرماد بالجمال، وللنوح بدهن الفرح. العمق والارتفاع: ينطلق هذا الرجاء من أعمق نقطة في الضعف البشري ليرتفع بالعينين نحو السماويات، محولاً الأنين البشري إلى ترنيم حمد. الحاضر والمستقبل: بلاغة الرجاء المسيحي تجمع بين "الآن" و"ليس بعد"؛ فهو يهب المؤمن قوة للحياة والنصرة اليوم، وفي الوقت نفسه يثبت نظره على المجد الأبدي العتيد أن يُستعلن.إن الأمل في المسيح يسوع هو تدفق للحياة الإلهية في شرايين كياننا الإنساني، فيتحول المؤمن من مجرد كائن يصارع البقاء، إلى ابن يحيا بفيض النعمة والرجاء الذي لا يخزى |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
شكرا على الأمل ربنا يباركك |
||||
|
![]() |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| الأمل فى ربنا حياة ١٢. ٩. ٢٠٢٦ |
| الأمل فى ربنا حياة ١٢. ٩. ٢٠٢٦ |
| الأمل فى ربنا حياة ١٩ . ٢. ٢٠٢٦ |
| الأمل في ربنا حياة ٢٩. ١. ٢٠٢٦ |
| الأمل فى ربنا حياة ٢٩ . ١٢. ٢٠٢٥ |