اجعَل الطفل يشعر بأنَّك تدعمه:
لا يوجد ما يبعث الطفل على الطمأنينة أكثر من شعوره بأنَّك ستكون معه في كل خطوة في هذا التغيير، وبالطبع لا يعني ذلك أنَّك ستدخل معه إلى الفصل، ولكنَّك ستدعمه قبل الذهاب إلى المدرسة وبعد المجيء منها، وستكون مُتاحاً في أثناء وجوده في المدرسة عند الضرورة.
يمكن أن يكون العمل التطوعي في مدرسة طفلك أو صفِّه وسيلة فعالة لمساعدته على التكيُّف مع بيئة مدرسته الجديدة.
إذا كان طفلك يافعاً نسبياً، فساعده على اختيار فصوله الدراسية وتواصَل معه يومياً بهذا الخصوص؛ إذ يساعد دعم طفلك اليافع جسدياً وعاطفياً على التكيُّف بسهولة مع مدرسته الجديدة.