منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22 - 08 - 2026, 03:00 PM   رقم المشاركة : ( 571 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,476,313

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور

اسليلة ملوك وابنها فضّلا الموت على عبادة الأوثان

تحتفل الكنيسة الكلدانيّة في 15 يوليو/تمّوز من كل عام بتذكار مار قرياقوس وأمّه يوليطي. فماذا نعرف عن هذَيْن القديسَيْن الشهيدَيْن اللذَيْن تحمل كنائس عدّة في العراق اسمَيْهما؟

وُلِدَت يوليطي، سليلة ملوك آسيا، في مدينة أيقونية بآسيا الصغرى، ونشأت مسيحيّة مزدانة بالفضائل ومرتبطة بالكنيسة. لم تنقطع يوليطي عن الصلاة ومساعدة الفقراء والمساكين، ولا سيّما زيارة السجناء بسبب إيمانهم المسيحي، موظِّفةً ثراءها في خدمتهم وتعليمهم.

أثمر زواجها برجل مسيحي تقي طفلًا وحيدًا سُمِّيَ قرياقوس، فدأبت مع زوجها على منحه تربية مسيحيّة صحيحة في أحضان الكنيسة لتكون أحبّ كلماته التي ما انفكّ يكرّرها مذ كان ابن عام: «أنا مسيحي».

بعد ترمّلها المبكر، جاهدت يوليطي لتحفظ وابنها وديعة الإيمان إزاء اضطهاد الإمبراطور ديقلديانوس الذي أمر عام 303 بأن تُهْدَم الكنائس في إمبراطوريّته كلها وبأن «يُحْرَق حيًّا» كل من يرفض تقديم الذبائح للأوثان. فاختارت ترك أموالها وأملاكها والهرب بابنها لئلا يقع بين أيدي الوثنيين إذا ماتت في سبيل إيمانها.

هربت أوّلًا إلى مدينة سلوكيا في تركيا الحاليّة، حيث كان اضطهاد المسيحيين أشدّ. قصدت طرسوس وهناك قُبِضَ عليها وطفلها بين ذراعيها، وقُدِّمَت للمحاكمة أمام الوالي ألكسندروس. لم تهب يوليطي آلات التعذيب وحشود الجنود، فمثلت مع طفلها أمام الوالي وأجابته بشجاعة عندما سألها أن تعرّف عن نفسها، قائلة: «أنا مسيحيّة».

أغضبت الإجابة الوالي، فأمر بانتزاع طفلها منها وتعذيبها بوحشيّة. على الرغم من القسوة وسيلان دمائها، أعلنت: «أنا مسيحيّة ولن أقدّم شيئًا للأصنام». وأنطق الله طفلها الذي تضرّعت أمّه إلى الله ليتكلّم على لسانه كما نطق على لسان أطفال أورشليم، فأعلن: «إن معبوداتك حجارة وأخشاب من صنع الأيدي، ليس إله إلا سيّدي يسوع المسيح».

جُرِّدَت يوليطي من ملابسها وجُلِدَت أمام طفلها حتى تمزّق جسدها، لكنها «كانت تحتمل آلام التعذيب بكل إيمان وفرح وهي تنظر نحو ابنها لتعطيه درسًا عمليًّا في التمسّك بالإيمان والثبات عليه»، كما يذكر موقع البطريركيّة الكلدانيّة.

حمل الوالي قرياقوس وشرع يلاطفه لكن عينَي الأخير كانتا مسمّرتين على أمّه المعذّبة، فراح يكرّر صرخته «أنا مسيحي» التي أغضبت الوالي. حينها، طرحه أرضًا بكل عنف، فانشقّ رأسه ونال إكليل الشهادة على مرأى أمّه.

صمدت يوليطي وجاهرت بإيمانها: «أنا لا أشتهي موضعًا آخر سوى أن أنطلق من هذه الحياة سريعًا لألحق بابني الحبيب قرياقوس، لا أتوق إلا لرفقته في السماوات». فاستشاط الوالي غضبًا وأمر بقطع رأسها لتلحق بابنها إلى الملكوت عام 305. وهكذا، أصبح كلاهما مثالًا وشفيعًا للمضطهدين من أجل الإيمان.
 
قديم 22 - 08 - 2026, 03:02 PM   رقم المشاركة : ( 572 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,476,313

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور

من هي الشهيدة «يزداندوخت» الأربيليّة؟
جورجينا بهنام حبابه




تحتفل الكنيسة الكلدانيّة بتذكار الشهيدة «يزداندوخت» الأربيليّة هذا العام في 7 يوليو/تمّوز الحالي. هي امرأة نبيلة دعمت الأبرار قبل استشهادهم وحضّتهم على الصلاة والثبات في الإيمان حتى الرمق الأخير.

قدّمت الكنيسة المشرقيّة على مدى تاريخها كوكبة من المؤمنين الصالحين احتملوا الآلام والاضطهادات ونالوا إكليل الشهادة، واهبين أرواحهم ودماءهم قربانًا على مثال الربّ يسوع، ورافضين أن يجحدوا إيمانهم المسيحي، فعُرفت كنيسة المشرق بأنها كنيسة الشهداء.

«اضْطُهِدَ المسيحيّون منذ البداية بسبب إيمانهم وممارساتهم المتميّزة عن الآخرين. وثمّة سلسلة طويلة من الشهداء في بلاد الرافدين، يُنسب جمع أسمائهم وذخائرهم وتنظيم ترانيم لهم للأسقف ماروثا الميافرقيني (350-420)»، بحسب البطريرك الكلداني الكاردينال لويس ساكو.

تكرّم الكنيسة شهداء الإيمان وتحتفل بتذكاراتهم على مدار السنة الطقسيّة. في هذا الصدد، تحتفل الكنيسة الكلدانيّة اليوم بتذكار الشهيدة «يزداندوخت» الأربيليّة التي ورد ذكرها في كتاب «شهداء المشرق» للأب ألبير أبونا ضمن روايته لـ«استشهاد الـ120 شهيدًا» في السنة الخامسة من اضطهاد شابور، حينما سُجِنَ في ساليق 120 من الكهنة والرهبان والراهبات والشمامسة الرافضين السجود لغير الله، من مختلف البلدان. وكانت «ثمّة امرأة نبيلة اسمها يزداندوخت، ومعناه "ابنة الإله يزدان" من منطقة حدياب ومن مدينة أربيل، قامت بسدّ احتياجات هؤلاء الشهداء طوال مكوثهم في السجن وأنفقت عليهم من مالها الخاص».

واستطرد أبونا ذاكرًا أنها حينما علمت أنهم سيُقتلون في اليوم التالي، أعدّت لهم مأدبةً فاخرة وتولّت خدمتهم بنفسها، بل غسلت أرجلهم وألبستهم ثيابًا جديدة ناصعة البياض، عوض ثياب السجن، كأنّها هيّأتهم للزفاف. وكانت تساندهم قائلةً: «تشجّعوا بالربّ وتقوّوا بما وعدنا به في إنجيله... لكي تُؤَهَّلُوا للنصيب الأفضل، وهو الاستشهاد في سبيل يسوع الذي أحببتموه».

وصباح يوم استشهادهم، توجّهت إلى السجن وشجّعتهم على الصلاة والثبات، متمنّية أن يلتمسوا لها من ربّهم المحبوب أن تلاقيهم في الملكوت. ووقفت لحظة اقتيادهم إلى الموت تودّعهم وتقبّل أياديهم وأقدامهم، قبل أن يقضوا بقطع رؤوسهم بالسيف إذ «استشهد المظفّرون في السادس من نيسان 346، وكانوا 111 رجلًا وتسع نساء».

وحول هذه النواة التاريخيّة، نسج المطران سليمان صائغ روايته الشهيرة «يزداندوخت، الشريفة الأربيليّة» عام 1934، وأعاد طبعها عام 1953، بحسب أبونا.

تحكي الرواية عن «يزداندوخت» ابنة الأسرة الوثنيّة العريقة، واعتناقها المسيحيّة وسط أحداث الاضطهاد في زمن شابور الثاني الملقّب بذي الأكتاف. أحبّت «ساسان» الوثني الذي اعتنق المسيحيّة واستشهد في سبيلها. أمّا «يزداندوخت»، فقضت عمرها في التضحية والعفّة والشهادة.

لطالما كرّم المسيحيّون الشهداء وطلبوا شفاعتهم إذ «إن تذكار الشهداء يؤثر تأثيرًا مذهلًا على أفكار الشعب لأنه يشدّدهم ضد محاربات إبليس ويحصّنهم إزاء الأفكار والتصوّرات الشريرة»، بحسب القديس يوحنا الذهبي الفم.
 
قديم يوم أمس, 04:13 PM   رقم المشاركة : ( 573 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,476,313

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

Rose القدّيسة فيبي اسمٌ حَفظه الإنجيل في ذاكرة الكنيسة

القدّيسة فيبي اسمٌ حَفظه الإنجيل في ذاكرة الكنيسة


تُحيي الكنيسة المقدّسة في 3 سبتمبر/أيلول تذكار القدّيسة فيبي، إحدى الشخصيّات النسائيّة التي ورد اسمها في الكتاب المقدّس. وقد تميّزت بأمانتها للمسيح وتفانيها في خدمة الجماعة المسيحيّة الأولى.

كانت فيبي مِن كنخريا، وقد ذَكَرَها القدّيس بولس الرسول في رسالته إلى أهل روما، قائلًا: «أوصي إليكم بأختنا فيبي التي هي خادمة الكنيسة التي في كنخريا، لكي تقبلوها في الربّ كما يحقّ للقدّيسين، وتقوموا لها في أيّ شيء احتاجت إليه منكم، لأنّها صارت مُعينةً لكثيرين ولي أنا أيضًا» (رو 16: 1-2).

يكشف هذا النصّ حضور المرأة في حياة الكنيسة منذ بداياتها، ودورها في مساندة الجماعة وحمل رسالة الإنجيل. فلم تكن النساء مجرّد متلقّيات للتعاليم، بل شاركْنَ في حياة الجماعات المسيحيّة الأولى، وأسهمْنَ في خدمتها حسب مواهبهنّ ودعوتهنّ.

تكتسب فيبي أهمّيّتها من كونها تمثّل جيلًا من المؤمنات اللواتي عِشْنَ التحوّل الذي أحدَثَه المسيح في حياة الإنسان، وشهِدْنَ لمحبّته التي أعلنها في الإنجيل. من هنا، تبقى القدّيسة فيبي حاضرةً في ذاكرة الكنيسة، شاهدةً على إيمانٍ يتحوّل إلى عملٍ صالح، وإلى حضورٍ يترك أثره في حياة الآخرين.

يا يسوع، اجعلنا شهودًا لكلمتكَ، فنكون مصدرًا للخير والرجاء. آمين.
 
قديم يوم أمس, 04:18 PM   رقم المشاركة : ( 574 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,476,313

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

Rose

قدّيسة اشتعل قلبها حبًّا بالمسيح فنذرت له بتوليّتها
القدّيسة أنسطاسيا الكبرى


تحتفل الكنيسة المقدسة بتذكار القديسة أنسطاسيا الكبرى في تواريخ مختلفة، منها 29 أكتوبر/تشرين الأوّل من كلّ عام. هي من تمسكت بإيمانها القويم حتّى الاستشهاد حبًّا بالمسيح.

نشأت أنسطاسيا وسط أسرة مسيحيّة فاضلة رومانيّة، في عهد الملك فاليريانوس والوالي بروبُس. فتوفَّرت لها جميع سبل العيش الرغيد، كما حصّنتها أسرتها بالتمسك بوديعة الإيمان الحقّ .

كانت شابة جميلة وثريّة جدًّا، لكنّ قلبها اشتعل حبًّا بالربّ يسوع منذ طفولتها. فَنذرت بتوليتها له، ثمّ وَزَّعَت أموالها على المسيحيّين الذين حُكِمَ عليهم بالسجن بسبب إيمانهم القويم، وعلى الفقراء والمساكين. وبعدها اعتَزَلَت مجد العالم في منزل صغير، مع مجموعة من العذارى، وقد كانت القيّمة عليهنّ امرأة تقيّة اسمها صوفيا، سعت إلى تثبيت أسمى الفضائل النورانيّة في وجدانهنّ، وكانت تحضّهنّ باستمرار على عيش النسك والتقشّف والتقوى وأعمال الرحمة.

وفي أحد الأيام، وصلت أخبار أنسطاسيا وما تملك من قوّة إيمان راسخ بالمسيح إلى الوالي بروبُس فأمر جنوده بالقبض عليها. وحين بلغت مقرّه سألها عن معتقدها، فأجابت بكلّ جرأة ومن دون خوف بأنّها مسيحيّة. عندئذٍ غضب الوالي ثمّ حاول التأثير عليها بجعلها تنكر إيمانها القويم، لكن بلا جدوى، فتجّذرت أكثر في محبّة المسيح. أخذ بعدها يهدِّدها إلّا أنّها لم تخف منه، فأمر جنوده بتعذيبها.

وهكذا عرفت أنسطاسيا جميع أنواع العذاب والقهر. ومن دون رحمة، قيّدوها بالسلاسل وجلدوها، حتى تمزَّق جسدها وَتَكَسَّرت عظامها. ثمّ سال دمها أرضًا، وظلّت صابرة على آلامها تشكر الله. وأخيرًا قُطِعَ رأسها، فتكلّلت بإكليل النصر، وكان ذلك في منتصف القرن الثالث.

لِنُصَلِّ مع القديسة أنسطاسيا كي نتعلّم على مثالها كيف نشهد لإيماننا القويم بالربّ يسوع بكلّ شجاعة، ونتجذَّر أكثر فأكثر في محبّته إلى الأبد.
 
قديم يوم أمس, 04:33 PM   رقم المشاركة : ( 575 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,476,313

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

Rose

قدّيسة فضّلت التقشّف على حياة النبلاء حبًّا بالمسيح
القديسة كلارا الأسيزية




تحتفل الكنيسة الكاثوليكية بتذكار القديسة كلارا في 11 أغسطس/آب من كلّ عام. هي من نذرت بتوليتها للمسيح، فلمّا سمعت بالقديس فرنسيس الأسيزي تعرفت إليه، وسارت على خُطى المسيح معه مختارةً عيش الفقر والتأمل والعفة والصلاة والطاعة.

ولدت كلارا أوفريدوتشيو عام 1194 في مدينة أسيزي الإيطالية. نشأت وسط أسرة عريقة، فتحلّت بأجمل الفضائل المسيحية التي تجلّت في وداعتها ورصانتها ومحبتها لذويها وللفقراء. لم ترغب في الزينة والظهور، بل عكفت على الصلاة والاختلاء بالنفس، ونذرت بتوليتها للربّ يسوع.

تعرّفت إلى القديس فرنسيس عام 1211، وشاركته عشقها للمسيح، ثم طلبت إليه الإرشاد والترهّب. فألبسها الثوب الرهباني، وأدخلها دير الراهبات البندكتيات للقديس بولس في منطقة باستا، وكانت تبلغ من العمر يومها ثمانية عشر عامًا.

سارت كلارا على مثال القديس فرنسيس. وما لبثت أن تبعتها شقيقتها كاترينا التي عُرفت بعد ذلك بالقديسة أغنيس، كما عدد من العذارى. ثمّ تأسَّست «رهبانيّة السيدات الفقيرات» المعروفة بالكلاريس، بمساعدة القديس فرنسيس. فكانت كلارا رئيستهنّ، مؤكدةً لهنّ أهمية السير في كلّ الواجبات الرهبانية. وتشدّدت في حفظ القوانين التي وضعها لهنّ القديس فرنسيس الذي كان يشرف عليهنّ ويرشدهنّ بكلامه. وفي العام 1212، ثبّت البابا إينوشنسيوس الثالث رهبانيتها. وبعد موت القديس فرنسيس، أكملت كلارا مسيرتها وزادت في تقشفاتها، مجسّدةً الحرمان وقهر الجسد لتنقية الروح.

كانت كلارا متعبدةً للقربان المقدس، وانتصرت على كلّ المحن التي اعترضت سبيلها بقوة المسيح ونعمته. كما أدارت أمور رهبانيتها أربعين عامًا بكلّ محبة وغيرة وأمانة على الرغم من مرضها الأليم والمستمرّ. منحها الله نعمة صنع المعجزات في حياتها وبعد مماتها. رقدت بسلام في 11 أغسطس/آب 1253. وكانت آخر كلماتها: «مباركٌ أنت يا خالقي، إنني أحبّك». رُفِعت قديسةً على مذابح الربّ في العام 1255، وتعدّ اليوم شفيعة عالم التلفزيون.

يا ربّ، علمنا كيف نتحصّن بالفضائل المسيحية على مثال القديسة كلارا، مؤكّدين معها أنّ مجد هذا العالم باطل، وأنّ معانقة وجهك القدوس هي سرّ فرحنا الأبدي.
 
قديم يوم أمس, 04:43 PM   رقم المشاركة : ( 576 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,476,313

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

Rose

قديسة لبنانيّة لم تثنها العذابات عن الشهادة للمسيح بالدم
القديسة كريستينا


تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القديسة كريستينا في 24 يوليو/تمّوز من كل عام. هي من تخلّت عن عبادة الأوثان، معلنةً إيمانها بالمسيح بشجاعة، فتحمّلت آلامها حبًّا به، ونالت إكليل المجد.

وُلِدَت كريستينا في مدينة صور اللبنانيّة في أواخر القرن الثالث. ترعرعت في أسرة وثنيّة، وكان والدها الحاكم أوربانوس المعروف بكرهه الشديد للمسيحيين واضطهادهم من دون رحمة، وهم كانوا يحملون آلامهم بفرح عظيم حبًّا بالمسيح. كانت كريستينا تشاهد ما يتعرّضون له من تعنيف وتعذيب، فتأثّرت بشجاعتهم وقوّة إيمانهم. عندئذٍ، لمست نعمة المسيح كيانها، وآمنت بكلمته المقدّسة، ثمّ نالت سرّ العماد من دون علم أبيها.

تميّزت كريستينا بجمالها الساحر. وكان أبوها يخاف عليها من مخالطة الناس، فجعلها في حصن، ووفّر لها كل سبل الراحة، ووضع لها الأصنام كي تقدّم لها الذبائح والسجود. لكنّ كريستينا حطّمتها كلّها، وأعلنت إيمانها بالربّ يسوع. حينئذٍ، غضب والدها وثار جنونه عليها، ثمّ هدّدها بالعذاب والموت إن لم ترجع عن ايمانها وتكفر بالمسيح. فقالت له بشجاعة: «أنتَ يا أبي تستطيع أن تعذّبني وتقتلني، إنّما لا يمكنك أن تفصلني عن إيماني بالربّ يسوع ومحبّتي العظيمة له».

عندئذٍ، أمر بتعذيبها، فضُرِبَت بالسياط ومُزِّقَ جسدها الطريّ بمخالب من حديد حتى سالت دماؤها أرضًا. ثمّ وضعها في السجن، فزارها ملاك الربّ ليلًا وشفاها. في الصباح التالي، صُدِمَ والدها عند رؤيتها سالمة، فأمر أن يُعلَّق في عنقها حجر وتُرمى في البحر، لكنّ ملاك الربّ أنقذها من الغرق. لم يتحمّل أبوها ما حصل، فوُجِدَ ميتًا في سريره من شدّة قهره.

خلف والدها الحاكم ديون الذي فاقه شرًّا، فاخترع لتعذيبها أساليب مختلفة. ظلّت كريستينا ثابتة في إيمانها بقوّة المسيح، فآمن جلّادوها به، وهتفوا صارخين: «لا إله إلا الذي يعبده المسيحيّون»، ونالوا إكليل الشهادة. بعد درب جلجثتها الطويل، استشهدت في نهاية القرن الثالث.

يا ربّ، هبنا نعمة حمل شعلة الإيمان بشجاعة على مثال القديسة كريستينا حتى النفس الأخير.
 
قديم يوم أمس, 04:51 PM   رقم المشاركة : ( 577 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,476,313

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

Rose

القديسة رفقا «زنبقة حملايا»
القديسة رفقا


أبصرت رفقا الريّس النور في 29 يونيو/حزيران 1832 في حملايا. اختبرت الآلام وظلّت صابرة على أوجاعها حبًّا بالمسيح، وكانت قديسة الصلاة والطاعة والتقشف.

ماتت والدة بطرسيّة (اسم رفقا عند ولادتها) وهي في السابعة من عمرها. رغبت في تكريس ذاتها بكلّيتها للربّ يسوع، فدخلت دير سيّدة النجاة-بكفيا في 4 مايو/أيّار 1859 لتترهّب في جمعيّة المريمات التي أسّسها مرشدها الخوري يوسف الجميّل، وكان يدعوها «زنبقة حملايا».

انتقلت بطرسيّة إلى إكليريكيّة غزير حيث تولّت خدمة المطبخ. ثمّ أُرسلت إلى دير القمر لتلقّن الفتيات مبادئ التعليم المسيحي. وشهدت الأحداث الدامية التي عصفت بلبنان آنذاك.

في العام 1863، نُقلت إلى مدرسة تابعة لجمعيّتها في جبيل لتعلّم الفتيات. بعدها، جاءت إلى معاد حيث علّمت 7 سنوات.

انتقلت بطرسيّة إلى الرهبنة البلديّة في دير مار سمعان-أيطو، واتّخذت لها اسم رفقا تيمّنًا باسم والدتها. أمضت 26 عامًا في ذلك الدير، وبعدها استقرت في دير مار يوسف جربتا حتى مماتها.

كانت رفقا أنموذجًا صالحًا في حفظ القوانين وعيش الصلاة والتقشّف والتضحية، وتميّزت بعشقها للقربان المقدّس. في 1 أكتوبر/تشرين الأوّل 1885 (أحد الورديّة)، صلّت رفقا إلى عريسها السماوي لتشارك في آلامه وحمل صليبه. فاستجاب لها الربّ، وعاشت المرحلة الأخيرة من حياتها مكفوفة ومخلّعة. ومع مرور الوقت، باتت هيكلًا عظميًّا، لم يبقَ عضو صحيحًا في جسمها غير يديها اللتين كانت تحوك بهما جوارب بالصنّارة، وهي صابرة على أوجاعها، مبتسمة وشاكرة المسيح على نعمة مشاركته في آلامه الخلاصيّة.

رقدت رفقا بعطر القداسة في 23 مارس/آذار 1914. أعلنها البابا القديس يوحنا بولس الثاني طوباويّة في 17 نوفمبر/تشرين الثاني 1958. كما رفعها قديسة في 10 يونيو/حزيران 2001.

أيتها القديسة رفقا، يا من فاض نور المسيح من قبرك بعد موتك، صلّي معنا في ذكرى ميلادك لنشهد على حضور الربّ المنير في أعمالنا، فنحتمل صليب آلامنا بفرح على مثالك.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
السلام للقديسات العفيفات
بالصور أفضل 10 طرق لتقوية اتصالك بـ wifi النت هيبقى صاروخ
حصريا اكبر مجموعه صور علي النت لقداسه البابا شنوده الثالث ( متجدد )
مجموعة صور للقديسات
حصريا شاهد بالصور دير الشهداء والاجساد المقدسة


الساعة الآن 07:13 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026