![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
H.H. Pope Tawadros II أن خطية الإدانة واسعة الانتشار خمسة مبادئ كمعالم للقانون، وهي: ١- لا تحكم حسب الظاهر: “لَا تَحْكُمُوا حَسَبَ الظَّاهِرِ بَلِ احْكُمُوا حُكْمًا عَادِلًا (حسب القلب)” (يو ٧: ٢٤)، “لأَنَّ الإِنْسَانَ يَنْظُرُ إِلَى الْعَيْنَيْنِ، وَأَمَّا الرَّبُّ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ إِلَى الْقَلْبِ” (١صم ١٦: ٧)، مثال حنة أم صموئيل وعالي الكاهن، الذي ظن أنها سكرى، وحكم عليها من الخارج، بينما هي كانت تصلي من عمق قلبها، وعلى هذا الأساس، لا تجعل موقفًا واحدًا يختصر إنسانًا كاملًا، فاحترس، لأن مَنْ تحكم عليه قد يسبقك إلى السماء. ٢- لا تضع نفسك مكان الله: الله هو الديان العادل وصاحب الحكم، مثال اللص اليمين الذي قدم توبة في صورة صلاة: “«اذْكُرْنِي يَا رَبُّ مَتَى جِئْتَ فِي مَلَكُوتِكَ»” (لو ٢٣: ٤٢)، والله نظر إلى قلبه وقال له: “إِنَّكَ الْيَوْمَ تَكُونُ مَعِي فِي الْفِرْدَوْسِ” (لو ٢٣: ٤٣)، وكذلك في قصة المرأة الخاطئة التي أدانها الجميع، ولكن الله نظر قلبها الذي يمكن أن يتوب، وقال لها: “أَمَا دَانَكِ أَحَدٌ؟ فَقَالَتْ: «لاَ أَحَدَ، يَا سَيِّدُ!» فَقَالَ لَهَا يَسُوعُ: «وَلاَ أَنَا أَدِينُكِ. اذْهَبِي وَلَا تُخْطِئِي أَيْضًا»” (يو ٨: ١٠، ١١)، ويقول القديس يوحنا ذهبي الفم: “عندما ترى شخصًا يسقط لا تجعل لسانك أسرع من ركبتيك” (أن تسجد للصلاة من أجل هذا الشخص). ٣- تذكر أنك تحت النعمة: إذا حكمت على الآخرين تُسحب منك النعمة، مثال بطرس الرسول الذي كان واثقًا في نفسه، ولكنه عند الصليب سقط وأنكر، والسيد المسيح عالج ضعفه وأعاد إليه النعمة “قَالَ لَهُ: «ارْعَ خِرَافِي»” (يو ٢١: ١٥)، كما نقول دائمًا في صلاة الشكر: “نشكرك.. لأنك سترتنا”، فالله يستر على خطايا البشر كل يوم في النهار، وفي الليل يستر على كل ضعفات البشر. ٤- بَدِّل الإدانة بالصلاة: انقذ الآخر بالصلاة، بمعنى أن تصلي من أجل خطايا وسقطات الآخر، لأنني عندما أدين شخصًا أتوقف عن محاولة إنقاذه، “أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ” (مت ٥: ٤٤)، ويقول القديس أغسطينوس: “لولا صلاة استفانوس ما ربحت الكنيسة بولس الرسول”، “«يَا رَبُّ، لَا تُقِمْ لَهُمْ هَذِهِ الْخَطِيَّةَ»” (أع ٧: ٦٠). ٥- انقذ نفسك بالرحمة: إذا أدنت الآخر تفقد جزءًا من نصيبك في الرحمة، والتي يعطيها لك الله لدخولك إلى السماء، “وَلاَ تَدِينُوا فَلَا تُدَانُوا. لَا تَقْضُوا عَلَى أَحَدٍ فَلَا يُقْضَى عَلَيْكُمْ. اِغْفِرُوا يُغْفَرْ لَكُمْ” (لو ٦: ٣٧)، “طُوبَى لِلرُّحَمَاءِ، لأَنَّهُمْ يُرْحَمُونَ” (مت ٥: ٧)، لذلك حصّن نصيبك في الرحمة لدخول ملكوت السموات. |
![]() |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| خطية الإدانة التي كانت عنده أن ظهرت مرة أخرى |
| يتدرب الصائم على تركه خطية كالغضب أو الإدانة |
| خطية الإدانة ضد المحبة |
| تخلص من خطية الإدانة والانتقاد |
| خطية الإدانة |