الموت الأبدي
هذه العاقبة قاسية لكنّها حقيقية. الخطية لا تنتهي عواقبها مع الموت الجسدي — بل تستمرّ إلى الأبد:
«وَكُلُّ مَنْ لَمْ يُوجَدْ مَكْتُوبًا فِي سِفْرِ الْحَيَاةِ طُرِحَ فِي بُحَيْرَةِ النَّارِ.» — رؤيا ٢٠: ١٥
هذا التعليم غير مريح لكنّه أمين. الإله القدوس لا يستطيع أن يقبل الخطية في حضرته. ومن مات في خطاياه دون أن يقبل خلاص الرب يسوع المسيح يبقى في حالة الانفصال الأبدي عن الإله. هذا الواقع المرعب هو السبب الذي جعل الإله يبذل ابنه الوحيد. لو لم تكن عواقب الخطية بهذه الخطورة، لما كان الصليب ضروريًا. عظمة الفداء تكشف عظمة المشكلة.