![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
خمسة أسباب محتملة لرغبتك في إرضاء الآخرين بفهمك لما يحفز ميلك لإرضاء الآخرين، يمكنك البدء بمعالجة الأسباب الجذرية. الهدف هو إيجاد توازن يسمح لك بأن تكون لطيفًا ومساعدًا للآخرين دون التضحية براحتك وسعادتك. 1. انعدام الثقة بالنفس أحيانًا، قد يدفعنا شعورنا بعدم الثقة بأنفسنا إلى البحث عن التقدير من الآخرين. إذا لم نكن واثقين من أنفسنا، فقد نعتقد أننا بحاجة لإسعاد الآخرين لنكون مقبولين أو محبوبين. 2. التجارب السابقة إذا سبق لك أن تلقيت ردود فعل إيجابية أو شعرت بالحب والقبول عندما وضعت الآخرين في المقام الأول، فربما تكون قد تعلمت ربط إرضاء الآخرين بتلقي المودة والموافقة. قد يؤدي هذا إلى نمط تحاول فيه إرضاء الآخرين لتشعر بالرضا أو القيمة. 3. السعي للكمال إذا كنت تسعى للكمال في كل شيء، فقد يؤثر ذلك سلبًا على علاقاتك. قد يدفعك السعي للكمال إلى سلوكيات إرضاء الآخرين، حيث توافق على كل شيء وتحاول تحقيق معايير غير واقعية. إذا كنت تسعى للكمال في كل شيء، فقد يؤثر ذلك على علاقاتك. ٤. تدني تقدير الذات قد يكون الشعور بتدني تقدير الذات عاملاً رئيسياً في محاولة إرضاء الآخرين. فإذا لم تُقدّر نفسك، فقد تعتقد أن احتياجاتك وآراءك أقل أهمية، مما يؤدي إلى نمط من تقديم احتياجات الآخرين على احتياجاتك باستمرار. ٥. الخوف من الصراع إذا كانت فكرة انزعاج أو غضب أحدهم منك تُقلقك بشدة، فقد تتجنب التعبير عن احتياجاتك ومشاعرك. |
![]() |
|