«لِتَكْثُرْ لَكُمُ ٱلرَّحْمَةُ وَٱلسَّلاَمُ وَٱلْمَحَبَّةُ».
هذه التحية تختلف قليلاً عن تحيّات الرسل في رسائلهم وهي تدل على شدة رغبته في خيرهم الأعظم.
ٱلرَّحْمَةُ هي حنوّ الله عليهم باعتبار كونهم عاجزين وأشقياء.
وَٱلسَّلاَمُ هذه الحال التي صاروا إليها وهي نتيجة الرحمة.
وَٱلْمَحَبَّةُ هذه إما نتيجة رحمة الله في عواطفهم إلى الله وإلى الناس كما في (أفسس ٦: ٢٣) وإما محبة الله لهم كما في (ع ٢١ و٢كورنثوس ١٣: ١٤) والآخر هو الأرجح. «فالرحمة» هي رحمة المسيح (ع ٢١). «والسلام» هو هبة الروح القدس (ع ٢٠). «والمحبة» هي هبة الآب (ع ٢١). فإذاً الخلاص عمل اشترك فيه الأقانيم الثلاثة في اللاهوت.