«لأَنَّ خَارِجاً ٱلْكِلاَبَ وَٱلسَّحَرَةَ وَٱلزُّنَاةَ وَٱلْقَتَلَةَ وَعَبَدَةَ ٱلأَوْثَانِ، وَكُلَّ مَنْ يُحِبُّ وَيَصْنَعُ كَذِباً».
لأَنَّ خَارِجاً ٱلْكِلاَبَ تشبه المدينة السماوية المدن الأرضية من جهة ما هو في خارجها. فإن في خارج أبواب المدن الأرضية كلاباً بلا أصحاب جائعة جداً مخاصمة تأكل جثث البهائم وكل الأقذار (١ملوك ١٤: ١١ و١٦: ٤ و٢١: ١٩ و٢٢: ٣٨ و٢ملوك ٩: ١٠ و٣٦ ومزمور ٥٩: ٦ وإرميا ١٥: ٣). حتى صارت الكلاب رمزاً إلى أشرار الناس القساة النجسين (مزمور ٢٢: ١٦ و٢٠) وكونهم نجسين يوجب منعهم من دخول المدينة السماوية.
وَٱلسَّحَرَةَ وَٱلزُّنَاةَ الخ أنواع الخطأة المذكورة هنا مثل التي ذُكرت في (ص ٢١: ٨). والمقصود بهذا بيان وجوب الانفصال التام عن كل تلك الخطايا وإلى صنع البر من الذين يرغبون في دخول المدينة السماوية.