«طُوبَى لِلَّذِينَ يَصْنَعُونَ وَصَايَاهُ لِكَيْ يَكُونَ سُلْطَانُهُمْ عَلَى شَجَرَةِ ٱلْحَيَاةِ وَيَدْخُلُوا مِنَ ٱلأَبْوَابِ إِلَى ٱلْمَدِينَةِ».
طُوبَى لِلَّذِينَ يَصْنَعُونَ وَصَايَاهُ في هذه الآيات بيان للبركات التي وُعد بها المؤمنون الطائعون في (ع ٧ و٩) وفي بعض النسخ «يغسلون ثيابهم».
يَكُونَ سُلْطَانُهُمْ عَلَى شَجَرَةِ ٱلْحَيَاةِ الخ إن النسل البشري فقد الحق في تلك الشجرة بمعصية الوالدين الأولين آدم وحواء لكنه حصّله ثانية الطائعون من النسل المذكور بواسطة موت المسيح على الصليب فإنه كسب الحق للناس وأدخلهم الأبواب اللؤلؤية إلى المدينة السماوية. وهذا طريق آخر لقوله إن المؤمنين يقتنون المسيح الذي هو «باب» السماء وبه ولهم سلطان على شجرة الحياة لأنه «صَارَ لَنَا حِكْمَةً مِنَ ٱللهِ وَبِرّاً وَقَدَاسَةً وَفِدَاءً» (١كورنثوس ١: ٣٩).