«أَنَا ٱلأَلِفُ وَٱلْيَاءُ، ٱلْبِدَايَةُ وَٱلنِّهَايَةُ، ٱلأَوَّلُ وَٱلآخِرُ».
أَنَا ٱلأَلِفُ وَٱلْيَاءُ الخ كما قيل في (ص ٢١: ٦) فانظر التفسير هناك. ونُسب هذا القول إلى الآب في (ص ١: ٨ و٢١: ٥). ونُسب هنا إلى الآب والمسيح المتكلم باسمه.
قابل بهذا ما في (يوحنا ١: ١ وإشعياء ٤٤: ٦). وقد أبان في ما سبق قانون العقاب على الخطيئة وأبان هنا إن الإنذار ليس تهديداً فارغاً بل حادثة هائلة يظهر بها التعلق بين الخطيئة وقصاصها.
ونشكر الله على أن هذا الحكم لم يجر بعد فإن الله نفسه لم يزل مستعداً أن يكون ملجأ لنا من نتائج خطايانا فإن تبنا عن الخطيئة وتركناها أظهر الله رحمته لنا. فإن نواميس الله هي قادرة على أن تجلب العقاب على الأثمة. نعم وأقدر من هذه «الذراع الأبدية» الراحمة (تثنية ٣٣: ٢٧).