خدمة الأطفال والشباب
الذين نُركز خدمتنا لهم من خلال فصول مدارس الأحد واجتماعات الشباب المختلفة وهؤلاء يحظون برعاية كبيرة وتُقام لهم المعسكرات والمسابقات والمهرجانات.
ولكن كُل هذا الجهد يحتاج إلى وقفة:
أ - تتركز أغلب موضوعات الدراسة ومسابقاتها في فترة الصيف وهذا له سلبياته إذ أن الفترة ضيقة لاستيعاب المادة المقدمة، مما يجعل الأمر يؤول إلى ضرورة الحفظ من أجل المسابقة والامتحان والجائزة، وليس الفهم والعمق والاختبار.
ولتجنب هذه السلبية لماذا لا يخصص أسبوع في الشهر على مدار السنة في ميعاد مدارس الأحد والاجتماعات التقليدية لموضوعات الدراسة المختلفة.
ب - كثرة الأنشطة من ألعاب كرة أو مسرحيات أو موسيقى أو كورال أو نادى أو حتى دراسات جعلت الشباب مشغول باستمرار وليس لديه فرصة هدوء ورجوع إلى النفس أو تقارب مع أخوته وأسرته. لماذا لا نلاحظ أن كثرة الانشغال حتى لو في أمور صالحة تقود إلى التوتر وعدم التركيز وفقدان السلام الداخلى بل إلى الفراغ الداخلى.
لذلك علينا أن نُوجه الأطفال والشباب إلى عدم الاشتراك في أكثر من نشاط، وأيضا نحرص أن تكون ممارسة النشاط لا تزيد عن يوم أو يومين في الأسبوع.