خدمة الأطفال والشباب
هم الذين اضطرتهم ظروفهم المادية والأسرية على تحمل المسئولية مبكرًا، فانشغلوا بالعمل وتوفير لقمة العيش.
وهؤلاء يحتاجون إلى نوعية خدمة تختلف في أوقاتها وبرامجها ووسائل تقديمها عن ما هو متبع في برامج مدارس الأحد التقليدية. والحقيقة أن أصحاب هذه المجموعة لا يحظون برعاية كافية من أغلب الكنائس ولا تُخصٍص لهم اجتماعات ثابتة. بل نجد أن بعض الكنائس تعتبر أن من يقوم بخدمة هذه الفئة خُدام من الدرجة الثانية حيث لا يقوم بخدمتهم إلا من لا يتم ترشيحه أو اختياره في فصول مدارس الأحد.
لذا من الضروري تخصيص مجموعة خُدام في كل كنيسة وتدريبهم على خدمة هذه الفئة، ولا مانع من التنسيق أو الاستفادة من الأفكار والبرامج التي تبنتها أسقفية الخدمات الاجتماعية. هذا بالإضافة إلى وضع برامج تُناسبهم لتدريس العلوم الكنسية.