«وَطُرِحَ ٱلْمَوْتُ وَٱلْهَاوِيَةُ فِي بُحَيْرَةِ ٱلنَّارِ. هٰذَا هُوَ ٱلْمَوْتُ ٱلثَّانِي».
وَطُرِحَ ٱلْمَوْتُ وَٱلْهَاوِيَةُ فِي بُحَيْرَةِ ٱلنَّارِ اعتُبرا عدوين لله وكل رفيق للآخر (ص ٦: ٨) بدليل قول بولس الرسول «آخِرُ عَدُوٍّ يُبْطَلُ هُوَ ٱلْمَوْتُ» (١كورنثوس ١٥: ٢٦ انظر إشعياء ٢٥: ٨ ومتّى ١١: ٢٣ و١٦: ١٨ و١كورنثوس ١٥: ٥٤). و «الموت» و «الهاوية» مقترنان بالخطيئة ونتيجتها ولذلك يدانان معها ومتى بطلت الخطية بطل الموت (ص ٢١: ٤).
هٰذَا هُوَ ٱلْمَوْتُ ٱلثَّانِي وفي بعض النسخ الموت الثاني يلي بحيرة النار (ص ٢: ١١ وع ٦). وهذا هو الموت الروحي موت الذي لا يعرف الله ولا يحبه بل «يحب الظلمة أكثر من النور» ويؤثر الخطية على القداسة. فكما يمكن الإنسان أن يحيا حياتين حياة جسدية وحياة روحية يكون عرضة لموتين. وبعد أن ينال المؤمن الحياة السماوية لا يموت بعد إذ لا موت هناك (ص ٢١: ٤). وكذلك من مات الموت الثاني لا يحيا أيضاً (ع ١٠ ومتّى ٢٥: ٤١) و «الموت الثاني» نصيب الذين رفضوا الحياة التي اشتراها المسيح لكل الخطأة وعرضها عليهم في إنجيله واختاروا الموت الذي هو نتيجة خطاياهم.