«٣٦ فَجَاءَتْ أَبِيجَايِلُ إِلَى نَابَالَ وَإِذَا وَلِيمَةٌ عِنْدَهُ فِي بَيْتِهِ كَوَلِيمَةِ مَلِكٍ. وَكَانَ نَابَالُ قَدْ طَابَ قَلْبُهُ وَكَانَ سَكْرَانَ جِدّاً، فَلَمْ تُخْبِرْهُ بِشَيْءٍ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ إِلَى ضَوْءِ ٱلصَّبَاحِ. ٣٧ وَفِي ٱلصَّبَاحِ عِنْدَ خُرُوجِ ٱلْخَمْرِ مِنْ نَابَالَ أَخْبَرَتْهُ ٱمْرَأَتُهُ بِهٰذَا ٱلْكَلاَمِ، فَمَاتَ قَلْبُهُ دَاخِلَهُ وَصَارَ كَحَجَرٍ. ٣٨ وَبَعْدَ نَحْوِ عَشَرَةِ أَيَّامٍ ضَرَبَ ٱلرَّبُّ نَابَالَ فَمَات».
كَوَلِيمَةِ مَلِكٍ لم يعط شيئاً لداود ورجاله ولكن كان عنده كثير لينفقه على نفسه.
طَابَ قَلْبُهُ المسكر يغوي شاربه. طاب قلبه والموت والهلاك عند بابه.
سَكْرَانَ جِدّاً زاد على جهله الطبيعي جهل السكر.
مَاتَ قَلْبُهُ زال الخطر عنه بمساعي زوجته ولكنه خاف لما صوّر لنفسه ما كاد يصيبه لولا قليل. ويظن أن امرأته غاظته لما قالت له أنها ذهبت إلى داود وأهدته الهدايا وذلك بعدما كان طرد غلمان داود. فنابال من شدة غيظه أصابه داء السكتة.
ضَرَبَ ٱلرَّبُّ نَابَالَ أي لم يمت عن يد داود أو غيره من الناس بل مات حتف أنفهِ وربما ضربه الرب بواسطة مرض كمرض القلب أو داء السكتة.