«وَعَلَى جِبْهَتِهَا ٱسْمٌ مَكْتُوبٌ: سِرٌّ. بَابِلُ ٱلْعَظِيمَةُ أُمُّ ٱلزَّوَانِي وَرَجَاسَاتِ ٱلأَرْضِ».
وَعَلَى جِبْهَتِهَا ٱسْمٌ مَكْتُوبٌ كانت عادة الزواني الوثنيات قديماً أن تلبس عصائب على جباهها عليها أسماؤهن ومهنتهن.
سِرٌّ اشار بذلك إلى أنه اتخذ اسم بابل رمزاً فما أراد مدينة حقيقية.
أُمُّ ٱلزَّوَانِي أي أصل المرتدين ورمز إلى المقتدين بها جميعاً. كان الحبر الأعظم يلبس على جبهته عصابة مكتوباً عليها ما يدل على أنه موقوف لخدمة الله (خروج ٢٨: ٣٦). وكثيراً ما ذُكر في سفر الرؤيا استعمال الأمور الإلهية لغايات جهنمية. إن الله ينظر إلى القلوب والروح الذي ينشئ الأعمال فحيث يكون روح حب العالم وبغض القداسة والديانة الروحية والرغبة في اضطهاد أهل الحق هنالك «بابل» في كل عصر وكل بلاد. فروح بابل لا يزال في كل موضع فيه حب العالم ومضادة القداسة والله وكنيسته.