«وَبَرَدٌ عَظِيمٌ، نَحْوُ ثِقَلِ وَزْنَةٍ، نَزَلَ مِنَ ٱلسَّمَاءِ عَلَى ٱلنَّاسِ. فَجَدَّفَ ٱلنَّاسُ عَلَى ٱللهِ مِنْ ضَرْبَةِ ٱلْبَرَدِ، لأَنَّ ضَرْبَتَهُ عَظِيمَةٌ جِدّاً».
وَبَرَدٌ عَظِيمٌ، نَحْوُ ثِقَلِ وَزْنَةٍ كما حدث في ضربات مصر (خروج ٩: ٢٢ - ٢٥) وفي إبادة أعداء إسرائيل في بيت محورون (يشوع ١٠: ١١). و «الوزنة» هنا نحو عشرة أرطال. وسكب الله ضرباته بالكيل (أي الجامات) وبرَده بالميزان يشير إلى أنه يعدل في إجراء النقمة.
فَجَدَّفَ ٱلنَّاسُ عَلَى ٱللهِ مِنْ ضَرْبَةِ ٱلْبَرَدِ وهم الذين سلموا من الموت بهذا البرد. فنتيجة سكب الجام السابع كنتيجة سكب الجام الرابع والجام الخامس في أنها لم تنشئ توبة بل تجديفاً وهذا يدل على أن قلوبهم قست بالخطيئة كل القسوة وإنهم معدّون للهلاك.