«وَرَأَيْتُ مِنْ فَمِ ٱلتِّنِّينِ، وَمِنْ فَمِ ٱلْوَحْشِ، وَمِنْ فَمِ ٱلنَّبِيِّ ٱلْكَذَّابِ، ثَلاَثَةَ أَرْوَاحٍ نَجِسَةٍ شِبْهَ ضَفَادِعَ».
وَرَأَيْتُ... ثَلاَثَةَ أَرْوَاحٍ نَجِسَةٍ شِبْهَ ضَفَادِعَ أظهر الله قوته في تنشيف الفرات وإزالة الموانع من تقدم الأعداء فيفعل الأعداء كل ما في طاقتهم لمقاومة الكنيسة لأنهم يرسلون الأرواح النجسة المذكورة هنا. وأولئك الأعداء هم الأعداء العظام المذكورن في (ص ١٣: ٢ و١١) إلا أن ما سمي هنالك «بالوحش الثاني» (ص ١٣: ١١ - ١٥) سُمي هنا «بالنبي الكذاب» كما سيُذكر أيضاً في (ص ١٩: ٢٠ و٢٠: ١٠). وذُكرت ضربة الضفادع من جملة ضربات مصر (خروج ٨: ١ - ١٤). وأُشير بها هنا إلى أرواح دنيئة ضاجة مفتخرة مكروهة وهي كناية عن روح الكفر والشك في الدين وعن الحكمة الدنيوية الباطلة. وكل من هذه الثلاثة يفعل الشر. ومصدرها الجهنمي يدل على صفاتها المضرة فعلها فعل الشيطان في تجربة حواء في الفردوس الذي كان علّة طردها منه.