سفر الخروج
اَلأَصْحَاحُ ٱلرَّابِعُ
«فَحَمِيَ غَضَبُ ٱلرَّبِّ عَلَى مُوسَى وَقَالَ: أَلَيْسَ هَارُونُ ٱللاَّوِيُّ أَخَاكَ؟ أَنَا أَعْلَمُ أَنَّهُ هُوَ يَتَكَلَّمُ، وَأَيْضاً هَا هُوَ خَارِجٌ لٱسْتِقْبَالِكَ. فَحِينَمَا يَرَاكَ يَفْرَحُ بِقَلْبِهِ».
ٱللاَّوِيُّ قال ابن عزرا وروزنمولر ان هذا كان لقب هارون أخي موسى تمييزاً له عن كل هارون سواه بين الإسرائيليين. ولكن قوله هنا «أخاك» مانع من اللبس فالمرجّح أنه لقب بذلك للرفعة وإيماء إلى ما كان لسبط لاوي من الكهنوت.
أَنَا أَعْلَمُ أَنَّهُ هُوَ يَتَكَلَّمُ أي إنه سريع الخاطر واللسان (ولعل في قوله «أنا أعلم إلخ» دفعاً لموسى عن أن يقول ربما كان هارون مثلي أو ما شابه ذلك من الأعذار).
وَأَيْضاً أي وفوق أنه قادر على التكلم عنك يعضدك ويوافقك فتستطيعان معاً أن تدبرا العمل كما يجب.