![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ ٱلرَّابِعُ «فَقَالَ مُوسَى لِلرَّبِّ: ٱسْتَمِعْ أَيُّهَا ٱلسَّيِّدُ، لَسْتُ أَنَا صَاحِبَ كَلاَمٍ مُنْذُ أَمْسِ وَلاَ أَوَّلِ مِنْ أَمْسِ، وَلاَ مِنْ حِينِ كَلَّمْتَ عَبْدَكَ، بَلْ أَنَا ثَقِيلُ ٱلْفَمِ وَٱللِّسَانِ». ص ٦: ١٢ و٣٠ وإرميا ١: ٦ لَسْتُ أَنَا صَاحِبَ كَلاَمٍ أي لست من الفصحاء لأكون أهلاً للخطاب الذي تقتضيه الرسولية. ما زال موسى إلى ذلك الحين يرى أنه ليس أهلاً لأن يكون رسول الله وكان يورد الأعذار على التوالي فلم يكن ينظر إلى سوى نقائصه. ومن ذلك أنه لم يكن سريع الخاطر في الكلام ولا فصيح اللسان. وجاء في تقاليد اليهود إنه كان يعجز عن تبيين الأحرف الشفوية كالباء والفاء والميم ولكن الذي يظهر من آخر الآية هو ما ذكرناه. مُنْذُ أَمْسِ وَلاَ أَوَّلِ مِنْ أَمْسِ هذه العبارة في مصطلح اللغة العبرانية يراد بها كل الزمان الماضي (انظر ص ٥: ٧ و٨ و١٤ وقابل ذلك بما في تكوين ٣١: ٢ و٥ و٢صموئيل ٣: ١٧). وَلاَ مِنْ حِينِ كَلَّمْتَ عَبْدَكَ يقول إن خطابك أياي لم يُزل لكنتي وعدم سرعة خاطري وثقل لساني فأنا باق على ما كنت عليه قبل أن خاطبتني. (مجمل معنى هذه الآية على ما ظهر لي أن بطوء خاطري وثقل لساني منذ الفطرة لا من الأمور العارضة التي يتوقع الإنسان زوالها طبعاً إنما تزول بقوة إلهية ولكنك أنت يا رب لم تزلها عندما خاطبت عبدك. فيرجّح إن في كلام موسى براعة طلب أي تلويح أنه يريد من الله أن يحل عقدة لسانه ويهب له سرعة الخاطر فتأمل). |
![]() |
|